انطلاق فعاليات خيمة البقاء و التحدي ضد هدم المنازل في مدينة اللد..

انطلاق فعاليات خيمة البقاء و التحدي ضد هدم المنازل في مدينة اللد..

في أعقاب تواصل التهديد بهدم المنازل العربية في حي دهمش بمدينة اللد، واستمرارا للنضال الشعبي الذي يخوضه الأهالي هناك، افتتحت خيمة الاعتصام مساء أمس الاثنين أولى فعالياتها بحضور المئات من الأهالي وأعضاء اللجنة الشعبية وفي مقدمتهم الشيخ يوسف ألباز والإعلامي عبد الحكيم مفيد، حيث عرض أمام الحضور فلم"زهرة" الذي يتناول الوجه الفجائعي للنكبة المستمرة في عملية الاقتلاع والتهجير للفلسطينيين على مدار 62عاما متواصلة.

وتحدث أمام الحضور كل من عضو اللجنة الشعبية احمد أبو شريقي، والشيخ يوسف ألباز، والإعلامي عبد الحكيم مفيد الذين استعرضوا بدورهم ،سياسة هدم المنازل العربية كأحد أوجه النكبة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وكأخطر التحديات التي تواجه عرب الداخل في وطنهم .

كما أجمع المتحدثون على أهمية النضال الشعبي الموحد في مواجهة هذا الخطر الداهم في الدفاع عن الأرض والمسكن، ودعوة الأهالي للتواجد على ارض الحدث والمشاركة في فعاليات خيمة الاعتصام دون انقطاع.

وأشار الإعلامي مفيد في معرض كلمته إلى أن مواجهة المصير لن تتم إلا بالوحدة والصمود، قائلا إننا هنا لسبب أن هذا وطننا ولا نستمد شرعية وجودنا من مواطنتنا في الدولة العبرية.

من جهة أخرى فإن الفعاليات الشعبية تضمنت أيضا سلسلة تظاهرات نسائية متواصلة على مدخل حي دهمش شارك به عشرات النساء والأطفال تقوده الناشطة بثنية ضبيط.

يشار إلى أنه تم مؤخرا استصدار قرار من المحكمة المركزية بتجميد قرارات الهدم لـ13منزلا في حي دهمش لغاية 17-5-2010 الى حين البت النهائي في القضية.

وعبرت السيدة فريدة شعبان، وهي من أصحاب المنازل المهددة والناشطة في العمل الشعبي ورغم ما تشعر من مرارة، عبرت- عن تقديرها الكبير للمشاركة الشعبية وكل من يساهم في تفعيل خيمة الاعتصام بالقول: رغم الوجع والإحساس بالمرارة أشعر أننا لسنا وحدنا في هذه المعركة بل معنا كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا ،والذين أصبحوا يتوافدون بالمئات إلى الخيمة، وآمل أن يتواصل ويتزايد هذا التضامن لنصرة قضيتنا العادلة والإنسانية إلى حين ننتصر على الباطل لنستمر في تربية أبنائنا وأحفادنا بعزة وكرامة.

كما خصت بالذكر واثنت على دور المحامي نضال عبد الغافر وعائلته من يافا على دوره وتواجده الدائم بين العائلات....