النائبة زعبي: "لا اسرائيل ولا الكنيست ولا اليمين يستطيعون صياغة هويتنا من جديد"

النائبة زعبي: "لا اسرائيل ولا الكنيست ولا اليمين يستطيعون صياغة هويتنا من جديد"


اكدت النائبة حنين زعبي ( التجمع الوطني الديمقراطي) ان لا اسرائيل ولا الكنيست ولا نواب اليمين يستطيعون صياغة هوية الاقلية العربية في الداخل وتاريخها من جديد.
جاء ذلك في تعقيب لها، اليوم الاربعاء، على قرار رئيس لجنة الكنيست، النائب يارون ليفين الاستجابة السريعة لطلب النائب ميخائيل بن آري عقد جلسة خاصة لنزع حصانة النواب العرب الذين شاركوا في لقاء وفد ممثلي 48 مع القائد الليبي، معمر القذافي.

واضافت النائبة زعبي:" حبذا لو بادر هؤلاء أو غيرهم في الكنيست لعقد جلسة في لجنة المعارف في الكنيست لدراسة تاريخ الشعب الفلسطيني وعلاقته بأمته العربية. حبذا لو تمت دعوة متختصين في التاريخ العربي، لربما يستطيعون أن يفهموا علاقة الشعب اللفلسطيني مع أمته العربية. يظن نواب الكنيست أنهم قادرون على صياغة هويتنا من جديد وتعريف من هو العدو ومن الصديق بالنسبة لنا، ولكنهم مخطئون بذلك". وأضافت " أي دولة وأي ديموقراطية وأي قيم تتعامل مع هوية الإنسان كخيانة؟".

وأنهت النائبة زعبي بالقول: " لا اسرائيل ولا الكنيست ولا نواب اليمين يستطيعون صياغة هويتنا وتاريخنا من جديد. هويتنا كأقلية أصلانية وعلاقتنا مع العالم العربي هي حق متعارف عليه دولياً وعلى اسرائيل احترام ذلك وملاءمة نفسها هي وقوانينها هي وتعريفها هي بما يتلاءم مع هويتنا وتاريخنا، وليس العكس."