زعبي: مجرد الثبات في نسبة الطلاب العرب في الجامعات تثير الشكوك وتستدعي تفسيرات

زعبي: مجرد الثبات في نسبة الطلاب العرب في الجامعات تثير الشكوك وتستدعي تفسيرات

طرحت النائبة حنين زعبي خلال خطابها في الهيئة العامة للكنيست بمناسبة "يوم الطالب الجامعي" قضية توجه الشبان العرب إلى الأردن قاصدين الالتحاق بالجامعات، وذلك لعدم إمكانيتهم الالتحاق بمعاهد التعليم العالي في الجامعات الإسرائيلية.

وعددت النائبة زعبي في خطابها العوامل التي تحول دون إلتحاق الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية مستندة إلى بحث أكاديمي أعده د. قصي حاج يحيى ود. خالد عرار نشر قبل بضعة أشهر.

وقالت إن معيقات الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية، وعلى رأسها معايير مثل تحديد العمر، وإجراء المقابلات الشخصية، وامتحان البسيخومتري، هي معيقات ثقافيةًَ وقومية، لا تتعلق بتاتاً بقدرات الطالب العربي، وبالتالي فإنها تحد بشكل غير موضوعي إمكانيات الطلاب العرب من الالتحاق بمواضيع أكاديمية مختلفة خاصة الطب والمواضيع الطبية المساندة.

وشددت النائبة زعبي أن خيار التعليم خارج البلاد وخاصةً الأردن ليس الخيار الأول للطلاب العرب الذين يفضلون نيل التعليم العالي في البلاد، ناهيك عن أن فرص القبول للجامعات في البلاد تؤدي إلى عدم اهتمام هؤلاء الطلاب بنيل تحصيل علمي عالي خلال دراستهم الثانوية، بالإضافة إلى أنها تؤثر على إمكانية دخولهم لسوق العمل.

وتساءلت زعبي في كلمتها عن نسبة الطلاب العرب في الجامعات الاسرائيلية التي لا تتعدى الـ 9% وهي تعتبر نسبة ثابتة. وقالت إن "مجرد الثبات في نسبة الطلاب العرب على مدار سنين على الرغم من ارتفاع نسبة الحائزين على شهادة البجروت، تثير الشكوك، وتستدعي إعطاء تفسيرات من قبل وزارة المعارف وادارة الجامعات".

كما شددت زعبي في كلمتها أن الهدف الأساسي هو ليس خفض شروط القبول للجامعات بل الاعتراف بأن هذه الشروط منحازة ثقافيا وقومياً والعمل على تغييرها.

من جهة أخرى شددت على أنه لا يمكن المقارنة المباشرة بين التحصيل الدراسي بين جهازي التعليم العربي واليهودي، حيث الاستثمار المهني والمادي في كل منهما مختلف بشكل شبه كلي.

هذا وطالبت النائبة زعبي بتطبيق قرارات اللجان المختصة التي بحثت هذا الموضوع من بينها تغيير الامتحان البسيخومتري وملاءمته للطالب العربي، وتعديل مواصفات المقابلة الشخصية، كما شددت على مطلب الأقلية العربية بناء جامعة عربية تحتضن الطلاب العرب وكفاءاتهم المهدورة.