بعد غياب 40 عاما: عودة الفحماوي ضرغام عباس إلى بلده أم الفحم..

بعد غياب 40 عاما: عودة الفحماوي ضرغام عباس إلى بلده أم الفحم..

عمّت الفرحة أهالي أم الفحم، وعائلة عباس خاصة، بعودة ابنها ضرغام محمد عباس محاجنة (56 عاما)، يوم أمس الأول، الخميس، إلى أحضان أسرته وأقاربه ووطنه، بعد ان سمحت المحكمة العليا بدخوله البلاد التي غادرها في عام 1970، وذلك خلافا لموقف ممثلي وزارة الداخلية والنيابة العامة وجهاز الأمن العام الذين عارضوا الأمر بشدة.

وفي حديث مع موكله المحامي بدر الدين تيسير إغبارية، قال إن "ضرغام عباس وصل إلى جسر الشيخ حسين عن طريق الأردن في الثامن والعشرين من شهر نيسان الفائت، لكن السلطات الأمنية سارعت إلى اعتقاله فورا ومنعه من مواصلة طريقه إلى مسقط رأسه في أم الفحم بادعاءات أمنية"، علما أنه عاش الأربعين عاما الماضية متنقلا بين لبنان وتونس والأردن، وهو اليوم متزوج وله ولد وبنتان".

وأضاف المحامي إغبارية: "بعد اعتقاله جرى تمديد توقيفه أمام المحكمة ثلاث مرات، فتوجهنا إلى محكمة العدل العليا التي أمرت بالإفراج عنه، بعد أن تبين للسلطات انه ليست هناك أية مسوغات قانونية تسمح باستمرار اعتقاله وتقديم لائحة اتهام ضده".

وأوضح المحامي بدر إغبارية أنه سيبدأ حالا باتخاذ الإجراءات والاتصالات الرسمية اللازمة للسماح للمواطن الفحماوي ضرغام عباس بلمّ شمل زوجته، وكذلك منح أبنائه الثلاثة المواطنة، ومن ثم دخولهم جميعا إلى أم الفحم للانضمام إليه.

يشار إلى أن المحامي بدر الدين إغبارية كان قد نجح قبل عدة أشهر بإعادة المواطن عبد القادر وتد إلى قرية جت بعد غياب عنها دام 37 عاما.
..