لجنة الكنيست تشهد جلسة تحريضية ضد النواب العرب وتتهم النائبة حنين زعبي بـ"الخيانة"..

لجنة الكنيست تشهد جلسة تحريضية ضد النواب العرب وتتهم النائبة حنين زعبي بـ"الخيانة"..

عقبت النائبة حنين زعبي على حملة التحريض ضدها خلال جلسة لجنة الكنيست صباح اليوم، الإثنين، والتي بحثت سلب حقوق وتقييد حركة النواب العرب الذين شاركوا في لقاء وفد عرب الداخل مع الرئيس الليبي معمر القذافي، قائلةً إنها كانت ستكون سعيدة لو استطاعت المساهمة في فك الحصار على غزة وهي جالسة في الكنيست، لكنها مضطرة للذهاب بسبب سياسات عنصرية تتخذ في الكنيست، وهي إن كانت آسفة على شيء فعلى أنها لا تستطيع تغيير سياسات الحصار والاحتلال والقمع وهي جالسة بجانب العنصريين، وبالتالي عليها أن تذهب بنفسها إلى الضحية.

وقد شهدت لجنة الكنيست صباح اليوم جلسة عاصفة وتحريضية ضد النواب العرب وبالأخص النائبة حنين زعبي لإنضمامها لأسطول الحرية في طريقه إلى غزة.

واتهم أعضاء اللجنة ورئيسها النائبة زعبي بـ"الخيانة"، كما وصرح رئيس اللجنة، النائب ياريف ليفين أن من يبحر إلى غزة عليه ان "يطير" من الكنيست.

وأضاف "هل من المعقول ان يبحر من يحمل الجواز الدبلوماسي إلى حماس؟ (في اشارة الى النائبة زعبي) " هل هنالك دولة ديموقراطية توافق على مثل هذا الامر؟ وتابع " نحن ندفع الراتب الشهري لعضوة الكنيست من أجل أن تسافر وتلتقي مع منظمة ارهابية. هي تشكل صفاً امامياً للمنظمات الارهابية في الكنيست وهذا الامر يجب أن ينتهي".

وأضافت زعبي في تعقيبها أن مشاركتها في أسطول الحرية من أجل المساهمة في فك الحصار على غزة هي واجب إنساني ووطني من الدرجة الأولى، وأنها تأمل أن تعوض هذه الحملة عن السكوت والتقصير العربي والدولي الكبير تجاه غزة والفلسطينيين المحاصرين.

ونصحت أعضاء الكنيست بألا يعتقدوا للحظة أن المشاركة في الكنيست ستخفف من إحساس الفلسطيني بإنسانيته أو انتمائه، وأن إنهاء الاحتلال والحصار هي مهمة سياسية موازية للوصول لمساواة قومية في الداخل. وأن الذي ينقص هو أن يشعر عضو الكنيست الصهيوني بشيء من هذه الإنسانية وقيم العدل والحرية الكونيتين.

وأردفت قائلة " يخطئ من يظن من أعضاء الكنيست من الأحزاب الصهيونية أنهم يستطيعون أن يكونوا أوصياء على أعضاء الكنيست العرب، وأن انغماسهم حتى الثمالة في مصادرة الأراضي وهدم البيوت وملاحقة القيادات والوطنيين، والاحتلال والحصار، هو رصيد يؤهلهم للحديث عن مصلحة العرب أو للتحريض عليها أو على أي من الأعضاء العرب".

وتوجهت إلى رئيس اللجنة النائب ليفين بالقول إنه بدل انشغال الكنيست والأحزاب الصهيونية بقضايا المساواة وبمكانة المواطن والديمقراطية في إسرائيل، ينشغلون بمحاربة العرب وبالتحريض على قادتهم، وبتعزيز الفاشية داخل وخارج الكنيست.

كما ونصحت أعضاء الكنيست بتسيير حملة فك حصار آخر، علّ إنسانيتهم وصوابهم يعود لهم، وقالت إنهم يستطيعون فعل ذلك من داخل الكنيست ولا حاجة لهم للخروج لغزة، إذ أن قرار الحصار الإجرامي هو من صنع أياديهم.