عين ماهل تحيي ذكرى شهداء القرية وتكرّم ذويهم بعد عرض فيلم وثائقي

عين ماهل تحيي ذكرى شهداء القرية وتكرّم ذويهم بعد عرض فيلم وثائقي

ندّد عوض عبد الفتاح، أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، بحملة الملاحقات السياسية ضد قادة ونشطاء سياسيين عرب وحملة التحريض المرافقة لذلك، والتي تهدف على حدّ قوله إلى ترويع الناس وإبعادهم عن العمل السياسي المشروع.

وكان يتحدّث في حفل تكريم شهداء قرية عين ماهل الذين سقطوا في الثلاثينيات والأربعينيات وعرض فيلم عن تاريخ القرية، نظمه المركز الجماهيري وبرعاية السلطة المحلية.

وأشاد عبد الفتاح الذي يتحدث نيابة عن لجنة المتابعة، بسبب وجود رئيس اللجنة، محمد زيدان، في أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة، أشاد بجهود المركز الجماهيري بالحفاظ على الثقافة الوطنية والذاكرة الجماعية.

وقال: "في ظل غياب الرواية الفلسطينية من مناهج التعليم الرسمية، وفي ظل محاولات المؤسسة الإسرائيلية المتواصلة منع إحياء ذكرى النكبة وفرض الولاء على المواطنين العرب لدولة إسرائيل برموزها الصهيونية وممارساتها الإجرامية، يصبح هذا العمل في غاية الأهمية، مشيرًا إلى إنتاج فيلم عن معارك القرية في الثلاثينيات والأربعينيات ضد الإستعمار البريطاني والحركة الصهيونية.

وقال: "النكبة هي فقدان وتدمير شعب بأكمله. والنكبة جرح مفتوح لم يندمل طالما بقي الإحتلال، وبقي النظام العنصري الإسرائيلي قائمًا، وطالما لم يعد اللاجئون، وطالما تواصل الخنق والحصار على عين ماهل وغيرها من القرى والمدن الفلسطينية".

وأضاف: "شعبنا يريد الحرية، يريد حقوقه، يريد العدالة. ولن يستطيع نظام الأبارتهايد الإسرائيلي كسر إرادة هذا الشعب، لأن قضيته عادلة ولأن أكثر من نصفه موجود في وطنه ولأن النصف الآخر والأجيال الجديدة لم تنسَ، وتصرّ على العودة.

وتطرّق إلى حملة الإعتقالات الأخيرة قائلاً: "إن هذه الحملة هي جزء من حملة المؤسسة الإسرائيلية ضد العمل السياسي العربي. وهي جزء من المحاولات الرامية إلى ترويع وتخويف الناس وإبعادها عن القوى الوطنية وعن دورها وواجبها في مقاومة سياسة القهر".

وكان افتتح الحفل، الأكاديمي، علي حبيب الله، بمقدمة مطولة عن تاريخ عين ماهل ودورها في الكفاح الوطني على مدار أكثر من مائة عام، وعن الشهداء الذين سقطوا.

وقدّم رئيس المجلس، السيد أحمد حبيب الله الذي استعرض الدور الوطني في القرية وقال: "إن أهالي القرية دافعوا ليس فقط عن عين ماهل بل كانوا مشاركين في الحركة الوطنية ضد القوات الصهيونية والبريطانية.

واستعرض الظروف التي تمرّ بها عين ماهل مؤخرًا، بخصوص الحصار، والمصادرة المستمرة لأرضها والإستيطان الذي يبلع محيطها.

وفي نهاية الحفل قدمت هدايا رمزية لذوي وأقارب الشهداء.