لجنة الكنيست تناقش سحب الحقوق البرلمانية من النائبة حنين زعبي..

لجنة الكنيست تناقش سحب الحقوق البرلمانية من النائبة حنين زعبي..

بدأت لجنة الكنيست في التاسعة والنصف من صباح اليوم، الإثنين، بمناقشة اقتراح قانون يتضمن سحب الحقوق البرلمانية من النائبة حنين زعبي، من التجمع الوطني الديمقراطي، في أعقاب مشاركتها في "أسطول الحرية"، في ظل قرار الكتل العربية مقاطعة الجلسة.

في بداية حديثه بدأ رئيس لجنة الكنيست، ياريف ليفين (من حزب الـ"ليكود")، بالتحريض على التجمع الوطني الديمقراطي، كما أشار إلى أن موقع التجمع الألكتروني لا يزال يعرض صورة للمفكر د.عزمي بشارة على الصفحة الرئيسية للموقع.

كما اقتبس ليفين تصريحات للنائبة زعبي حول أسطول الحرية والحصار الجائر المفروض على قطاع غزة. وتطرق إلى تصريحاتها بشأن القدرات النووية الإسرائيلية، مشيرا إلى قولها إنه من المفضل أن تكون هناك قوة موازية لإسرائيل في الشرق الأوسط.

كما اقتبس تصريحات لها في مقابلة أجريت معها في ميناء أنطاليا، وقال إنها ترفض أن تكون إسرائيلية، وتصر على انتمائها الفلسطيني رغم كونها نائبة في الكنيست. وأشار أيضا إلى تصريحاتها بشأن الرسالة التي حملها أسطول الحرية والنجاح الإعلامي للأسطول في ظل فشل الردع الإسرائيلي، وكذلك حديثها عن الملاحقة السياسية لكل من يرفض الاعتراف بـ"الدولة اليهودية والديمقراطية".

كما اقتبس ليفين تصريحات النائبة زعبي في مقابلة مع قناة الجزيرة تؤكد فيها إجماع الأحزاب الصهيونية على رفض الاعتراف بـ عرب 48 كأصحاب الأرض الأصليين. واقتبس رفضها تقديم الولاء للدولة، وتأكيدها على أن إحقاق الحقوق لا يعني تشويه الهوية القومية. إضافة إلى حديثها عن الملاحقة السياسية للتجمع وقيادته، وخاصة د.عزمي بشارة، بسبب البرنامج السياسي الذي يتحدى الصهيونية ويطرح "دولة المواطنين" في مواجهة "الدولة اليهودية والديمقراطية" ويظهر التناقض بين "اليهودية" و"الديمقراطية".

كما وزع ليفين على أعضاء اللجنة وثيقة تتضمن عدة تصريحات للرئيس الليبي معمر القذافي بشأن إسرائيل، وذلك في سياق الحديث عن زيارة وفد عرب 48 إلى ليبيا، التي لا يعرفها القانون الإسرائيلي كـ"دولة عدو".

يذكر أن سحب الحصانة البرلمانية هي من صلاحية المستشار القضائي للحكومة، وليس من صلاحية لجنة الكنيست. وفي هذا السياق طلب ليفين استيضاح موقف المستشار القضائي للحكومة من تقديم لائحة اتهام ضد النائبة زعبي، إضافة إلى الرد على طلب وزير الداخلية سحب مواطنتها.

تجدر الإشارة إلى أنه في ظل انعقاد الجلسة، يتظاهر العشرات من عناصر اليمين المتطرف أمام الكنيست، ويقومون بالتحريض على النائبة زعبي. وعلم أنهم يرفعون عدة شعارات تتضمن أنه عليها أن تذهب إلى قطاع غزة، أو في طريق د.عزمي بشارة.

وكان رئيس اللجنة ليفين قد هاجم النائبة زعبي في مقابلة مع إذاعة الجيش، قبل انعقاد الجلسة، وادعى أن "حرية النشاط لا تعني المس بجنود الجيش".

كما قال إن "النائبة زعبي خانت دولة إسرائيل، ويجب تقديمها إلى المحاكمة، من أجل تعزيز قوة الديمقراطية الإسرائيلية" على حد تعبيره.

وأضاف أن "ما قامت به النائبة زعبي تجاوز كل الحدود.. هناك خطوط حمراء في الديمقراطية، ومن يبحر إلى حماس فهو يدعم الإرهاب".