زحالقة يحذر من محاولات الايقاع بالشباب العربي في مصيدة الخدمة المدنية و العسكرية

زحالقة يحذر من محاولات الايقاع بالشباب العربي في مصيدة الخدمة المدنية و العسكرية


حذّر النائب د.جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي، مجددا، من محاولات "استقطاب الشباب العربي وإيقاعهم في مصيدة الخدمة المدنية أو العسكرية".
وأكد النائب زحالقة، رداً على تصريحات وزير المالية، يوفال شطاينتس التي ادعى فيها أن عدم أداء المواطنين العرب الخدمة العسكرية هي عائق أمام تطورهم الاقتصادي"، أكد ان "الحكومة والمؤسسات الإسرائيلية هي التي تستعمل قضية الخدمة العسكرية كأداة للتمييز من خلال وضعها شرطاً للقبول للعمل في كثير من الوظائف"، مشددا على أن "حقوق المواطنين العرب غير مشروطة بأدائهم الخدمة العسكرية أو المدنية".

وقال زحالقة أنه من الأجدر بوزير المالية "أن يعالج الحالة الاقتصادية الرثة التي يعاني منها المواطنون العرب ومتابعة القضايا المعيشية وتقديم الحلول الجذرية بدلاً من المهاترات والبحث عن تبريرات واهية لسياسة التمييز".

وقال زحالقة في بيان للاعلام صادر عن مكتبه البرلماني: "نحن نرفض ربط الحقوق بما يسمى بالواجبات، لأن ذلك يتنافى مع ابسط مبادىء الديموقراطية، فالحقوق مستقلة ومطلقة وغير نسبية". وأكد أنه من حق الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل ان ترفض كافة أشكال الخدمة بسبب الواقع الذي تعيشه هذه الجماهير في ضوء تاريخ علاقاتها المأزوم مع الدولة العبرية".

وحذّر زحالقة من محاولات الحكومة استقطاب الشباب العربي وإيقاعهم في مصيدة الخدمة المدنية أو العسكرية، واستنكر أقوال شطاينتس معتبراً اياها جزءاً من مشروع الأسرلة الصهيوني الذي يستهدف العرب في البلاد لتشويه هويتهم العربية والفلسطينية الأصيلة.