اعتقال 7 شبان من الناصرة بتهمة تشكيل خلية سعت للانضمام لـ"القاعدة" و"تنفيذ عمليات قتل واعتداء"

اعتقال 7 شبان من الناصرة بتهمة تشكيل خلية سعت للانضمام لـ"القاعدة" و"تنفيذ عمليات قتل واعتداء"

سمحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اليوم، الإثنين، بالنشر عن اعتقال 3 شبان عرب بتهمة قتل سائق مركبة أجرة من "نتسيرت عيليت" في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وجاء أن المعتقلين هم أحمد علي أحمد (21 عاما)، وغالب غنيم (26 عاما)، وحيدر زيادنة (22 عاما)، كانوا ضمن خلية واحدة إلى جانب 3 معتقلين آخرين وسيم عالم (23 عاما) وعبد الرحمن أبو سليم (19 عاما) وعدي محمد عزام (23 عاما)، وجميعهم من مدينة الناصرة، ومعتقل سابع يدعى عمر علي كحيلي (22 عاما) من قرية أم الغنم.

وادعت لائحة الاتهام أنهم كانوا يسعون للانضمام إلى "القاعدة"، وأنهم يحملون "افكارا إسلامية متطرفة".

وقد تم تقديم لائحة اتهام ضدهم اليوم في محكمة الصلح في مدينة الناصرة، تتضمن 15 بندا تشتمل على تهم عدة بينها "القتل والاعتداء وشراء وحيازة أسلحة".

وبحسب لائحة الاتهام فإن أحد المعتقلين قام بقتل سائق مركبة الأجرة قرب كيبوتس "كفار هحورش"، في حين قام إثنان آخران بنقله من المكان.

كما تضمنت لائحة الاتهام أن المعتقلين السبعة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 – 26 عاما، سعوا إلى "القتال في صفوف تنظيم القاعدة".

وجاء أنه تم الكشف عن الخلية في أعقاب سفر أحمد أحمد وغالب غنيم، قبل شهرين، إلى أفريقيا لإجراء تدريبات في معسكرات "القاعدة" في الصومال. وبحسب لائحة الاتهام فإنهما قد توجها إلى أديس أبابا، في أثيوبيا، حيث اجتازا حدود أثيوبيا مع كينيا، بهدف التسلل إلى الصومال، إلا أن قوات الأمن المحلية قامت باعتقالهما وطردهما من هناك. ومع وصولهما إلى مطار اللد قام الشاباك باعتقالهما.

وبحسب لائحة الاتهام أيضا قامت الشرطة بالتحقيق معهما لدى عودتهما، وتبين خلال التحقيق أن لهما دورا في مقتل سائق مركبة الأجرة. قبل 7 شهور.

وتضيف لائحة الاتهام أن أعضاء الخلية قرروا قتل سائق مركبة أجرة يهودي، حيث قاموا باستدعائه لنقل أحدهم. وأنه قام بإطلاق النار عليه قرب "كفار هحورش" بعد أن طلب منه التوقف هناك، وفر من المكان بواسطة دراجة نارية كانت بانتظاره بمعية شاب آخر، باتجاه قرية يافا، حيث تخلصوا من الدراجة النارية واستقلوا مركبة كانت بانتظارهم.

كما تنسب لهم لائحة الاتهام الاعتداء على شاب يهودي تم استدراجه إلى حي الكروم في الناصرة في آب/ أغسطس 2008، حيث قاموا بطعنه وتقييده وغادروا المكان.

وتدعي لائحة الاتهام أيضا أن المجموعة خططوا لقتل شاب عربي من مدينة الناصرة بادعاء أنه شتم النبي محمد، بيد أنهم تراجعوا عن القتل واكتفوا بضربه. وتدعي أيضا أنهم قاموا بإلقاء زجاجات حارقة على حانوت في الناصرة بزعم أن صاحب الحانوت تشاجر مع مسلمين، وأنهم قاموا بإحراق حافلات سياحة على خلفية معارضتهم للحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة.

وعلم أن المحامي علاء عثامنة، الذي يمثل أحمد علي أحمد، قد أكد أن موكله ينفي التهم الموجهة إليه، وأن الاعترافات قد انتزعت منه بالقوة وبطرق غير قانونية تعرض خلالها للضغط النفسي.

وقال المحامي رافي مصالحة، الذي يمثل ثلاثة من المعتقلين، إن المحامين لم يطلعوا بعد على مواد التحقيق، وأن النيابة تستطيع في هذه المرحلة أن تنسب لهم التهم التي تريدها.

ونقل عن المتهمين قولهم إن الاعترافات انتزعت منهم من خلال استخدام الضغط الجسدي والنفسي، تخلله تحقيقات متواصلة حرموا خلالها من النوم، وجرى تقييدهم بالمقاعد وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم بشكل متواصل..