شقيق المرحومة محاميد: شقيقتي شهيدة فوضى السلاح المتفشي في أم الفحم

شقيق المرحومة محاميد: شقيقتي شهيدة فوضى السلاح المتفشي في أم الفحم

عقدت عائلة المرحومة نهاية سليمان محاميد من مدينة أم الفحم ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا على خلفية مقتل المرحومة، قالت فيه إن الضحية قتلت برصاص لص حاول اقتحام منزل والداتها وضحية لفوضى السلاح المنشر في أم الفحم.

وقال شقيق المرحوم، السيد عبد الفتاح محاميد إن شقيقته "نهاية تعتبر شهيدة لفوضى السلاح المتفشي في أم الفحم والذي يشكل خطرا على كل فرد في هذه المدينة التي لم تعد آمنة كيفما كانت مثلا يحتذى به للأمن والإستقرار".

وتابع: قتلت شقيقتي بدم بارد حين حاولت مقاومة دخول لص الى منزل والدتي فاطمة والتي تقطن في الطابق الأول من عمارة نسكن بها جميعنا. وأضاف: شقيقتي المرحومة وكعادتها تقوم بزيارة والدتي الضريرة لمساعدتها حيث تمكث عندها بين الحين والآخر.
وقدم محاميد سرداً لتفاصيل الحادث، إذ قال: ما حصل هو أنه وعند الساعة الثانية من فجر اليوم دخل لص الى منزل والدتي وحاول أن يسرق قطع الذهب الموجودة بيدها، عندها استيقظت شقيقتي وحاولت مقاومته الا ان اللص أطلق عليها الرصاص الحي باتجاهها ما أدى الى مصرعها. وقد استيقظنا على صراخ العاملة الأجنبية وفور وصولي مكان الحادث لا استطيع أن أصف بركة الدماء التي غرقت فيها المرحومة.

بدوره قال القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم وقريب المرحومة، المحامي مصطفى سهيل، إن المرحومة هي ضحية ظاهرة حيازة السلاح غير المرخص في المدينة والذي بات من الضروري العمل على مكافحته بكل الوسائل والإمكانيات. وأضاف: يجب علينا أن ننظر الى السلاح غير المرخص كيما ننظر الى الخمرة والمخدرات الممنوعة والمحرومة علينا وفق ديننا الإسلامي وعليه يتوجب على الأهالي.

المرحومة أم لأربعة أطفال، تعرضت لإطلاق نار في الساعة 02:00 فجرا، بينما كانت تمكث في بيت والدتها، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة في صدرها، وتم نقلها إلى عيادة النور في المدينة بحالة حرجة، إلا أنها ما لبثت أن فارقت الحياة.

يذكر أن مدينة أم الفحم قد شهدت مؤخرا جريمتي قتل، راح ضحيتها محمد جبارين (49 عاما)، في مطلع الأسبوع الحالي، ومحمد أبو شقرة (22 عاما)، قبل أقل من شهر.

وقال سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في أم الفحم، محمود أديب اغبارية، إن "المرحومة هي ضحية لفوضى السلاح في المدينة، التي تتسبب بفقدان الأمن والأمان للمواطن الفحماوي، ونحن نتهم ونحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك للسلطة وأجهزتها، التي على ما يبدو ليست معنية بجمع السلاح المرخص وغير المرخص، على الرغم من أنها قادرة على جمعه وتعلم مكان كل قطعة سلاح في المدينة، لكن يبدو أن هذه المهمة لا تخدم مصالحها وليست على رأس سلم أولوياتها".

وأضاف: "نتوجه للبلدية وكافة القوى الوطنية ولكل الشرفاء في المدينة، للتكاتف ووضع برنامج عمل لتنظيف بلدنا من هذه الافة التي اصبحت كالسرطان الذي ينهش اجسادنا جميعاً، وتهدد أمننا الفردي والجماعي، فكل المواطنين متضررين من هذه الفوضى".

وأردف: "نحن في التجمع طرحنا وأكدنا في آخر جلسة مع رئيس بلدية أم الفحم خطورة هذه الظاهرة وحذرنا منها وطالبنا بإتخاذ اجراءات صارمة للتصدي لها وأبدينا استعدادنا للتعاون مع البلدية للجم فوضى السلاح واستعادة الأمن للبلد. لقد شخصنا تفشي هذه الظاهرة منذ سنوات وكنا السباقين في التحذير منها وخطرها على المواطن الفحماوي، وقمنا بسلسلة مشاريع توجت بمهرجان جماهيري ضخم ضد العنف بمشاركة رئيس لجنة المتابعة ورئيس البلدية والنائبة حنين زعبي".