عيلبون: المئات يشاركون في يوم العمل التطوعي

عيلبون: المئات يشاركون في يوم العمل التطوعي

شارك المئات من اهالي قرية عيلبون الجليلية من مختلف الاعمار امس السبت بيوم التطوع الشعبي الذي اقرته السلطة المحلية في القرية وذلك كجزء من سلسلة مشاريع تطوعية تبادر لها مؤخرا اكثر من جهة فب القرية.

وتحت عنوان "معا نتطوع من اجل عيلبون" كانت هذه المبادرة من اجل جمع جميع اهالي عيلبون على مختلف انتماءاتهم في مشروع واحد يخدم كل البلدة ويربط المواطنين بالاهتمام بالمصلحة العامة.

وتم توزيع 25 فرقة على جميع أحياء القرية منذ ساعات الصباح الباكر حيث قاموا بعشرات عمليات التصليح والترتيب في المرافق العامة ناهيك عن تنظيف الشوارع وتقليم الاشجار وزراعة العشرات من الاشجار الورود في مختلف انحاء القرية حيث شمل يوم التطوع كل من المنطقة المحيطة بالمسجد والكنيسة وبيت المسن والمدرسة الثانوية وعين البلد والدوارات الداخلية والعديد من المناطق المفتوحة.

وياتي يوم التطوع بعد غياب اكثر من خمسة عشر عاما على مثل هذه المشاريع وبعد ان شهدت القرية في السنتين الاخيرتين بعض التوترات بين اهالي القرية، ففي حديث مع رئيس المجلس المحلي في عيلبون السيد جريس مطر حول نجاح هذا اليوم فيقول: "ان النجاح الحقيقي لهذا اليوم بالاساس هو ليس فقط اعمال التنظيف والتصليح وزراعة الاشجار انما تجذير العلاقات الطيبة بين جميع اهالي قريتنا الحبيبة ومشاركة الشباب مع الكبار والنساء والرجال والاطفال من مختلف العائلات والحارات والانتمائات المختلفة".

وفي حديث مع احد المشاركين وعضو اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي الطالب سري زريق:" الامر الهام والمميز في هذا اليوم هو تذويت انتمائنا الى ارضنا وبلدنا وتطوير العلاقات الاجتماعية وخصوصا بين الجيل الشاب"، واضاف زريق" كما وتكمن اهمية هذا اليوم هو تذويت قيم التطوع الحقيقية بين الشباب وليس قيم التطوع التي تحاول المؤسسة الاسرائيلية بثها بين شبابنا عن طريق الخدمة المدنية".

عرض مسرحي

هذا وفي المساء وبمبادرة من مجموعة شباب في القرية تم تنظيم عرض مسرحية "ابيض اسود" في قاعة العودة التي غصت بالحضور الذي فاق المئتي مشاهد اذ لم يتبقى اماكن للجلوس مما دفع العشرات لمشاهدة المسرحية وقوفا.

والمسرحية (انتاج مسرح فرنج انسامبيل الناصرة واخراج هشام سليمان) التي كان عرضها السادس في عيلبون تتحدث العديد من القضايا الشعبية المحلية ،اجتماعية-سياسية التي تمس حياة الناس اليومية مثل هدم البيوت، السلطات المحلية العربية، الملاحقات السياسية، اطلاق النار في الاعراس، العنف المستشري في مجتمعنا، الطوش العمومية، شرف العائلة وسياسة "التلحيس" للمؤسسة الاسرائيلية، وهي كلها مبنية بالاساس على قصص واقعية من تأليف وتمثيل الثلاثي المسرحي الفلسطيني "دولة الضحيكة" نضال بدارنة ووسيم خير وحسن طه.


........