ليبرمان: عرب 48 على طاولة المفاوضات.. الاستعداد لحل يشمل تبادلا سكانيا

ليبرمان: عرب 48 على طاولة المفاوضات.. الاستعداد لحل يشمل تبادلا سكانيا

قال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الأحد، إن رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يلزم إسرائيل بالاستعداد لحل يشمل تبادلا سكانيا.

وقال ليبرمان، قبل جلسة الحكومة، إن قضية عرب 48 يجب أن تكون إحدى القضايا المركزية على طاولة المفاوضات في ظل الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

وبحسبه "لقد تهربنا من هذه المسألة حتى اليوم، ولا يمكن الاستمرار في التهرب".

وقال ليبرمان إن "ظاهرة مثل حنين زعبي، والتي تتماثل تماما مع الطرف الثاني، لا يمكن الهروب منها".

وأضاف إن "كل مواطن إسرائيلي يتقبل المواطنة الإسرائيلية باعتزاز يستطيع أن يعمل في أي منصب، ولكن أناسا مثل حنين زعبي يجب أن يكونوا مواطنين فلسطينيين.. فليذهبوا ويترشحوا لدى حركة حماس في قطاع غزة".
عقبت النائبة حنين زعبي ( التجمع الوطني الديمقراطي) على تصريحات ليبرمان بالقول: "جيد أن يعترف ليبرمان بأنه لا مجال بعد الآن للقفز فوق واقع الفلسطينيين في البلاد، عند الحديث عن أي حل عادل في المنطقة، لكن ما لم يفهمه بعد ليبرمان هو أن حقوقنا في وطننا ليست متعلقة بآراء ليبرمان أو حتى في تعريف دولة إسرائيل، وإنما تشتق من كوننا أصحاب وطن موجودين هنا رغم أنفه وأنف أمثاله، وكل حلّ عليه أن يعترف وأن ينطلق من ذلك، بما فيهم ليبرمان نفسه".

وأضافت النائبة زعبي "أنها فلسطينية في كل أنحاء وطنها، في القدس ويافا والناصرة وغزة، وأن خطة ليبرمان التي تهدف إلى إضعاف الفلسطينيين في الداخل، وإلى وضع شروط على المواطنة لن تنجح، ليس من منطلق التمسك بالمواطنة الإسرائيلية بل من منطلق التمسك بالوطن، والاعتراض على سحب المواطنة هو من منطلق الاعتراض على الترانسفير الذي يريده ليبرمان".

وتابعت "أما إذا أراد تقسيم الوطن من جديد فليطرح تقسيم الأمم المتحدة وعندها كل الجليل والمثلث سيكونان جزءا من الدولة الفلسطينية".

وأضافت: "ليبرمان يؤمن بنظام الأبرتهايد والتطهير العرقي، بينما نستند في التجمع الوطني الديموقراطي على مبدأ المساواة الكاملة غير الممكنة في ظل تعريف إسرائيل لنفسها كدولة يهودية، ولكن من الجيد أن ليبرمان ينتهز كل فرصة ممكنة لإثبات هذا التناقض".

وشددت زعبي في تصريحها أنها لا تمثل فقط إجماعا فلسطينيا شبه تام فيم يعلق برفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، بل إن نضال حزب التجمع هو نضال كل إنسان حر ديمقراطي ويؤمن بالقيم الكونية.

وأنهت زعبي بالقول: "أن قضية فلسطينيي الداخل وقضية تعريف الدولة كدولة يهودية هي من المواضيع التي يجب أن تطرح في كل مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ أن القضية الفلسطينية لم تبدأ منذ الاحتلال عام 67 وإنما منذ قيام دولة إسرائيل عام "48.