ذكرى الانتفاضة والهبّة الشعبية؛ التجمع يؤكد ضرورة طرق أبواب المحافل الدولية لمعاقبة إسرائيل

ذكرى الانتفاضة والهبّة الشعبية؛ التجمع يؤكد ضرورة طرق أبواب المحافل الدولية لمعاقبة إسرائيل

أكد التجمع الوطني الديمقراطي  اليوم على ضرورة مواصلة طرق أبواب المحافل الدولية والمطالبة بمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد المواطنين العرب في الداخل، وضد الشعب الفلسطيني بشكل عام، وذلك في سلسلة ندوات، فعاليات ومسيرات، نظمها في مختلف المدن والقرى العربية على مدارالأسبوعين الأخيرين عشية الذكرى العاشرة للانتفاضة الفلسطينية الثانية والهبة الشعبية التي اجتاحت مناطق والجليل والمثلث والنقب عام 2000.

كما أكد المتحدثون في هذه النشاطات، وايضًا عبر بيانات عامة، على رسائل عدة موجهة الى اسرائيل، ورسائل أخرى موجهة إلى القيادات العربية والفلسطينية.

فمن ضمن الرسائل الموجهة الى إسرائيل تلك التي تؤكد على تصميم عرب الداخل على ملاحقة القتلة، قتلة شهداء هبة أكتوبر، عبر كل الطرق المتاحة؛ الشعبية والدولية. وعلى التمسك بالهوية الوطنية ومواصلة التصدي لكل أشكال القمع المادي والمعنوي الذي تمارسه الدولة العبرية ضد المواطنين العرب وضد طموحاتهم القومية والمدنية المشروعة.

وبخصوص الرسائل الموجهة إلى أنفسنا فقد أكد التجمع على ضرورة إعادة بناء المؤسسات على أساس الانتخاب المباشر وعلى أساس القاعدة المهنية وإقامة صندوق قومي يتبنى مشاريع اقتصادية وإنتاجية تعيد إنتاج المجتمع العربي وتحصينه من مخططات التفكيك.

أما الرسالة الموجهة إلى أبناء شعبنا في الضفة والقطاع، فقد دعا المتحدثون إلى إنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية والتصدي للمخططات الاسرائيلية والأمريكية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية. وحذروا في الوقت ذاته من مغبة فرض تسوية تصفوية على الشعب الفلسطيني.

وكان تحدث في هذه النشاطات وفي الندوات أمين عام التجمع، عوض عبد الفتاح، رئيس كتلة الكنيست الدكتور جمال زحالقة والنائبة حنين زعبي، ونائب الأمين العام مصطفى طه، والباحثان مطانس شحادة والدكتور مصطفى كبها، وحسن عاصلة عن لجنة ذوي الشهداء، الدكتور محمود يزبك، وعضو بلدية أم الفحم وعضو المكتب السياسي رياض جمال محاميد وسكرتيري فروع التجمع.