يستهدف النائبة حنين زعبي: يشاي يعد قانونا لسحب المواطنة

يستهدف النائبة حنين زعبي: يشاي يعد قانونا لسحب المواطنة

قال وزير الداخلية، إيلي يشاي، اليوم الأحد، إنه يعمل على بلورة اقتراح قانون جديد ينص على سحب المواطنة ممن يثبت "خيانته لدولة إسرائيل".

 

وقال يشاي إن "كل من يتعاون مع منظمة إرهابية، مثل حركة حماس وحزب الله، فهو يخون الدولة، مثل حنين زعبي".

 

وأضاف، في جلسة الحكومة، أنه يجب سحب مواطنة كل من يقوم بذلك، وتكون مكانته في البلاد مثل مكانة العامل الأجنبي، بدون مخصصات أطفال وبدون أية امتيازات"، على حد تعبيره.

 

وجاء أن يشاي اتفق مع رئيس لجنة الداخلية التابعة للكنيست، دافيد أزولاي (شاس)، على "التصليحات" لتغيير بند الولاء في قانون المواطنة. وقال "إن الحديث عن تصحيح جوهري لقانون المواطنة، والذي سيتم وضعه على طاولة الحكومة بعد التنسيق مع كافة الشركاء في الائتلاف.

 

وقال إنه بموجب القانون الجديد فسيكون من صلاحية وزير الداخلية سحب مواطنة كل من يقوم بعمل ينطوي على "خرق الولاء لدولة إسرائيل".

 

في المقابل، وجهت رئيسة "كاديما" تسيبي ليفني انتقادات لاقتراح القانون، وقالت إنه بنظرها فإن إسرائيل هي البيت القومي للشعب اليهودي ودولة ديمقراطية. وأضافت أنه "يجب صبّ مضامين لهذه الكلمات في الدستور، وعندها يكون واضحا أن المضامين اليهودية/ وقانون العودة (لليهود) على رأسها، تتحول إلى واقع" على حد تعبيرها.

 

وقالت أيضا إن الحكومة وبدلا من صب مضامين حقيقية تطلب من الناس أن يقسموا يمين الولاء بكلمتين يستطيع كل واحد أن يفسرها بشكل مختلف.

 

 

النائبة زعبي: من الغباء الاعتقاد أن يمكن فرض الولاء للصهيونية على المواطنين العرب

 

وفي ردها على يشاي، قالت النائبة حنين زعبي إنه لشرف كبير لها أن تكون في مواجهة عنصرية يشاي التي تميز الثقافة السياسية السائدة، تماما مثلما يقف يشاي في مواجهة القيم الإنسانية وحقوق الإنسان.

 

وأضافت النائبة زعبي أن وزراء الحكومة الحالية يتنافسون على لقب "أبو العنصرية"، وهم بذلك يزيدون الوقاحة والغرور على الغباء والجنون.

 

وأضافت "من واجبي السياسي والأخلاقي أن أقف في مواجهة القيم غير الديمقراطية والثقافة الفاشية".

 

وكانت النائبة زعبي قد تطرقت صباح اليوم الأحد، إلى "قانون الولاء"، وقالت إن "أوهام ليبرمان قد جعلت الدولة أكثر جنونا وغباء.. فمن الغباء الاعتقاد أنه يمكن فرض الولاء للصهيونية على المواطنين العرب، ومن الجنون الاعتقاد بأنه يمكن الحصول على الولاء للدولة بهذه الطريقة".

 

وتابعت زعبي أن الدولة التي تدعي طابعها الديمقراطي تطلب من مواطنيها الولاء لقيم تتنكر لهوية وحقوق أقلية تعيش في داخلها. وأضافت أن ذلك يشكل انفصاما يؤدي في نهاية المطاف إما إلى فرض ثقافة الكذب أو نشوء حالة من العداء المبرر وعدم الولاء. وبدلا من أن تغير الدولة سياستها تجاه المواطنين العرب الذين تنفي علاقتهم الطبيعية بوطنهم، فهي تفرض قيما عنصرية تقوم عليها هذه السياسة، وتطالب العرب بالولاء لها.

 

وقالت أيضا إن "السيادة في الدولة الديمقراطية هي سيادة المواطنين، وأي سيادة تأتي على حساب حقوق المواطنين أو جزء منهم فهي سيادة دكتاتورية وغير شرعية حتى لو كانت تستند إلى رأي الأغلبية. كما أن خلق تماثل مطلق بين الدولة وبين موقف الأكثرية هو نوع من الفاشية والدكتاتورية.