نتيجة لمشاريع التهويد: انهيار جدار تاريخي في مدينة يافا

نتيجة لمشاريع التهويد: انهيار جدار تاريخي في مدينة يافا

نتيجة لأعمال التهويد المستمرة لمدينة يافا وجراء عمليات الحفريات لبناء فندق جديد للأغنياء قريب على الشاطئ انهار ليلة الأمس جدار تاريخي تابع لمبنى قديم في البلدة القديمة والذي تسبب بانهياره بأضرار كبيرة للمركبات الواقفة بجانبه.

ويعتبر المبنى الذي انهار جداره من المباني القديمة في يافا إذ كان المبنى المستشفى الفرنسي منذ عام 1875 حتى عام 1948، بعد النكبة تم استعماله كمصح للأمراض النفسية لعدة سنوات، إلا انه لم يستخدم في السنوات الأخيرة، وعمل مستثمر يهودي مؤخرا، على صلة بشبكة عالمية للاستثمار، على تحويله إلى فندق للأغنياء.

يذكر أن الجدار الذي انهار قريب لقطعة أرض متنازع عليها بين اليهود المتدينين وسلطة الآثار حيث تقوم جماعات يهودية بتظاهرات أسبوعية احتجاجا على أعمال الحفريات بزعم أن هناك مقبرة تعود للقرن التاسع عشر.

وفي حديث مع الباحث سامي أبو شحادة حول الموضوع: "السبب الحقيقي لانهيار الجدار ما زال غير معروف، لكن القضية اليوم في يافا جراء عمليات التهويد المستمرة في يافا تأخذ أبعادا جديدة إذ أن أي أمر يحصل في المدينة له علاقة باليهود والعرب يحدث ضجة وخصوصا أننا نتحدث عن منطقة حساسة في البلدة القديمة حيث يوجد المبنى، والمبنى يتم ترميمه للمحافظة على شكله التاريخي، لكن بتحويله لفندق للأغنياء حيث أصبحنا نرى هذه الظاهرة منتشرة مؤخرا في يافا".

وأضاف شحادة "أما بالنسبة لقضية القبور المتنازع عليها بين اليهود المتدينين وسلطة الآثار فهي صحيحة، هنالك قبور وعظام وقد ظهرت أثناء عمليات الحفريات وتم تصويرها، لكن من غير المثبت أن هذه القبور تعود لأشخاص يهود خصوصا أن اليهود المتدينين ضد نبش المقابر لكنهم يؤمنون أنها تعود لهم، بالمقابل لا يوجد إثبات حتى الآن إنها تعود لليهود".