النائبة الزعبي: أن نعترف بيهودية الدولة يعني أن نحارب وجودنا العربي بأنفسنا

النائبة الزعبي: أن نعترف بيهودية الدولة يعني أن نحارب وجودنا العربي بأنفسنا

بمشاركة اتحاد المرأة التقدمي؛ المئات في التظاهرة الأسبوعية تضامنا مع العراقيب في النقب التي نظمتها لجنة الدفاع عن أرض العراقيب
تقرير وتصوير: جلال الزيادنة
 
شارك المئات من أبناء الجماهير العربية في النقب في المظاهرة الأسبوعية التي تنظمها لجنة الدفاع عن أرض العراقيب في النقب، والتي تعرضت لـ6 عمليات هدم في الأسابيع الأخيرة.
 
وقد شارك في المظاهرة عدد من القيادات العربية والشخصيات الاعتبارية، كان بينهم النائبان حنين زعبي وطلب الصانع، ورئيس الحركة الإسلامية الجنوبية الشيخ حماد أبو دعابس، وأيمن عوده سكرتير الجبهة، وموسى أبو صهيبان رئيس بلدية رهط الأسبق. كما شارك الأستاذ احمد أبو مديغم عضو اللجنة المحلية للدفاع عن أرض العراقيب، ووفد من اتحاد المرأة التقدمي، كان على رأسه مركزة الاتحاد أميمة مصالحة، والناشطة في النقب السيدة منى الحبانين.
 
تولى الدكتور عواد أبو فريح الناطق بلسان لجنة الدفاع عن أرض العراقيب عرافة الفقرة الخطابية للمظاهرة، حيث أكد على أن الوقفات الاحتجاجية ستستمر إلى أن تنال قرية العراقيب الاعتراف الكامل على أراضيها.
 
وكشف د. عواد أبو فريح عن مبادرة تقوم اللجنة المحلية بمتابعتها وهي إنشاء قرية زراعية نموذجية تضمن للسكان كامل حقوقهم.
 
وكان أول المتحدثين الشيخ حماد أبو دعابس الذي أكد: "نقول لا وألف لا لكل من يريد أن يخرجنا من ديارنا نحن أصحاب الحق الشرعيين في هذه الأرض". واستنكر الشيخ اعتقال المناضل سليم أبو مديغم من العراقيب بادعاء أنه تجاوز الحدود.
 
ثم كانت كلمة لعضو الكنيست طلب الصانع رئيس الحزب الديموقراطي العربي هنأ فيها عضو لجنة الدفاع عن ارض العراقيب احمد أبو مديغم بعودته لنشاطه الجماهيري، كما رحب بالنائبة حنين الزعبي، واصفا إياها برمز النضال الفلسطيني في الداخل.
وأكد الصانع في كلمته على ضرورة رص الصفوف في مواجهة السياسة التعسفية الإسرائيلية .
 
ثم اعتلت المنصة عضو الكنيست حنين الزعبي، حيث استقبلت بحفاوة بالغة من قبل الأهل في النقب، وقالت إن "المعركة في النقب هي على وجودنا العام. اشعر أن الكلام يفيض عن الحاجة، إسرائيل تنتظر منا رسالة وهي هل نصمد؟ وهل نواصل النضال ونثابر عليه؟.. وفي العراقيب أعطيناها إجابة.. وفي العراقيب والنقب قلنا إن معركتنا في النقب هي معركة على وجودنا الفلسطيني في كل مكان في وطننا.
 
وتابعت النائبة الزعبي: "لا حد للوقاحة الإسرائيلية، لقد انتقلت إسرائيل من عنصرية محسوبة، إلى عنصرية مجنونة وهوس عنصري لا يعرف له حدا ولا خطا أحمر، ها هي تزيل جميع الأقنعة عن وجهها الحقيقي، فهم يريدون أن نعترف بيهودية الدولة، وهذا معناه أن نحارب بأنفسنا وجودنا العربي في هذه البلاد. أن نشارك الدولة عنصريتها تجاه أنفسنا، هذه الوقاحة هي من جهة ثقة بالنفس مغالى بها، وهي من جهة أخرى نوع من الإفلاس السياسي، ونوع من الإعتراف بأن الدولة العبرية بحاجة لشرعية الفلسطيني، وجوابنا في هذه القضية أيضا واضحا، لن نعطي الدولة اليهودية الشرعية التي تطالب بها".
 
وأضافت: "علينا ألا نستهين بهذه الوقفة لنساء وشباب وصبابا ورجال النقب، لمدة 18 أسبوعا على التوالي، ومع ذلك علينا أن نوسع دائرة النضال، فالنضال ليس نضال النقب لوحده، ولكن صمود أهل النقب وعدم توقيع إتفاقيات نتحول بها من مالكي الأرض إلى مستأجرين، هو لب هذا النضال، وعلينا أن نحافظ على نفس طويل، فالنصر وحسم القضية لصالحنا لن يخرج من البرلمان الإسرائيلي بل من صمود ونضال شعبنا وأهلنا في النقب".
 
ثم كانت كلمة لسكرتير الجبهة أيمن عوده ورئيس بلدية رهط الأسبق موسى أبو صهيبان، حيث أكدوا فيها على ضرورة مواجهة السياسة التعسفية للسلطات الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب في النقب.
 
وكان مسك الختام كلمة شيخ العراقيب صياح الطوري الذي رحب فيها بالحضور وخص بالذكر النائبة حنين الزعبي لافتا إلى مشاركتها في أسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة. كما أعلن قيام الشرطة باعتقال مواطن من العراقيب يدعى سليم أبو مديغم بحجة تجاوز الحدود.