الشرطة تؤازر اليمين المتطرف وتهاجم العرب بشراسة؛ إصابة النائبة حنين زعبي

الشرطة تؤازر اليمين المتطرف وتهاجم العرب بشراسة؛ إصابة النائبة حنين زعبي

 
  قبل وصول عناصر اليمين المتطرف إلى أم الفحم شنت الشرطة الإسرائيلية هجوما على المحتشدين من أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والهراوات لتفريقهم من المكان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في المكان، تصدى خلالها الشبان العرب لاعتداءات الشرطة، التي بدأت تنسحب من المدينة قبيل ساعات ظهر اليوم الأربعاء.
 
وعلم موقع عــ48ـرب أن الشرطة بدأت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
 
وأكدت النائبة حنين زعبي لموقع عــ48ـرب، صباح اليوم، أن مبادرة الشرطة للهجوم على أهالي أم الفحم والمحتشدين في المكان بدون أي مبرر، يؤكد على أنها وصلت المكان من أجل مؤازرة قطعان اليمين، والاعتداء على العرب والتنكيل بهم.
 
كما علم موقع عــ48ـرب أن النائبة زعبي قد أصيبت برصاص الشرطة المطاطي، وتم نقلها من المكان لتلقي العلاج. كما علم أن العشرات من الشبان تم نقلهم لتلقي العلاج حيث أصيبوا بإصابات متفاوتة.
 
واندلعت صباح اليوم، الأربعاء، مواجهات عنيفة بين أهالي أم الفحم، وبين قوات الشرطة التي قدمت إلى المكان لحماية عناصر اليمين المتطرف الذين قرروا تنظيم مظاهرة في المدينة في الذكرى العشرين لمقتل الفاشي مئير كهانا.
 
وجاء أن فرق المستعربين انتشرت في مداخل أم الفحم، وقامت بحملات اعتقالية في وسط الشبان العرب. وأشارت الأنباء الأولية إلى اعتقال ما لا يقل عن 8 شبان على الأقل.
 
 
وعلم أن الشرطة، التي انتشرت بقوات كبيرة في أم الفحم وفي وادي عارة لحماية متظاهري اليمين، قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت القوة لتفريق أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية التي احتشدت للتصدي لقطعان اليمين.
 
كما هاجمت الشرطة تجمعا للقيادات العربية في الداخل بدون أي سابق إنذار، كان بينهم رئيس لجنة المتابعة السيد محمد زيدان، والنائب د.جمال زحالقة، ورئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان، وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح.
 
وجاء أن الشرطة أطلقت قنابل الغاز بشكل عشوائي وبكثافة، ما أدى إلى إصابة العشرات، بينهم صحافيون عرف منهم الصحافي الزميل محمد وتد الذي أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع في عنقه.
 
كما علم موقع عــ48ـرب أن ناشطي اليمين العنصري وصلوا إلى أم الفحم، وبدأوا مسيرتهم تحت حماية المئات من عناصر الشرطة، وبعيد مغادرتهم، بدأت قوات الشرطة تنسحب من المكان.
 
وكانت قد  أعلنت الشرطة عن حالة تأهب، ونشرت قوات كبيرة في مدينة أم الفحم وفي منطقة وادي عارة. وفي المقابل يحتشد أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية في المدينة لمواجهة عناصر اليمين المتطرف بقيادة الفاشيين باروخ مارزل وإيتمار بن غفير.
 
وعلم موقع عــ48ـرب أن الشرطة قد أعلنت عن منطقة المظاهرة كمنطقة مغلقة، ومنعت الدخول إليها إلا بتصريح من الشرطة.