المتابعة العليا تعقد اجتماعا طارئا مساء اليوم في أم الفحم..

المتابعة العليا تعقد اجتماعا طارئا مساء اليوم في أم الفحم..

 
علم موقع عــ48ـرب أن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ستعقد جلسة طارئة الساعة السابعة من مساء اليوم، الأربعاء، في قسم الهندسة التابع لبلدية أم الفحم.
 
وتأتي هذه الجلسة في أعقاب المواجهات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في أم الفحم، والتي جاءت بعد هجوم قوات الشرطة على مظاهرة سلمية احتجاجا على زيارة قطعان اليمين العنصري للمدينة.
 
وكانت لجنة المتابعة قد عقدت اجتماعا فوريا في أم الفحم، حيث تداول المجتمعون في الخطوات المطلوبة فورًا كردّ على تفاقم وباء العنصرية ضد الجماهير العربية.
 
وقال أمين عام التجمع عوض عبد الفتاح،  الذي حضر الاجتماع، "لا بدّ من تفعيل قرارات لجنة المتابعة بهذا الخصوص وأولها الإضراب العام. فالذي جرى اليوم هو تصعيد نوعي آخر في ممارسة النظام الاسرائيلي العنصري، لم يكن هناك مبرر لشرطة إسرائيل أن تتصرف بهذه الطريقة الوحشية – وهذا يدلّ ويؤكد على أن مارزل وليبرمان ليسا النبتة الضارة بل هما فقط التعبير الفظ والصريح عن الوجه والجوهر الحقيقي للنظام الصهيوني القائم".
 
وأضاف: "لقد آن الأوان لإطلاق حملة منظمة ومنهجية متواصلة وبالتعاون مع كل الأحرار لإسقاط النظام العنصري".
 
وقال النائب د. جمال زحالقة الذي شارك في المظاهرة: "نحن نرى أن المطلوب فورا هو الإعلان عن إضراب عام، وتنظيم مظاهرات في كل القرى والمدن العربية ضد العنصرية".
 
وأضاف أن هذا الإضراب ليس ردا على مارزل، بل هو "احتجاج على العنصرية الرسمية التي تمثلها الحكومة والكنيست في إسرائيل. والتي تسن القوانين العنصرية الجديدة أسبوعيا، وتنفذ السياسات العنصرية ضدنا".
 
وتابع أن "السلطات الإسرائيلية تدفع نحو أزمة جديدة ومواجهات جديدة من خلال محاصرة وجودنا وتشديد الخناق علينا. وهي المسؤولة عن تفجير الأوضاع".
 
وفي حديثه عما حصل في أم الفحم اليوم، قال النائب زحالقة: "كنا في المظاهرة وقبل أن تبدأ المواجهات، ساد شعور بأن الشرطة جاءت لتنقض على المتظاهرين، وظهر ذلك من خلال انتشارها وسلوك أفرادها المستفز للمتظاهرين. وعندما قرروا الهجوم دسوا بعض المستعربين بين المتظاهرين، وقام هؤلاء بتحركات غريبة، جاء فورا بعدها الهجوم الوحشي من الشرطة على المتظاهرين، حيث أطلقت دفعة واحدة عشرات بل مئات قنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات.. وفي السطر الأخير فإن الشرطة في خدمة العنصرية".
 
وقال أيضا "نحن نرى أن المشكلة ليست في الفاشي الصغير مارزل وعصابته، بل العنصرية الرسمية، فهناك أغلبية فاشية في الكنيست والحكومة. وأوساط رسمية في إسرائيل تتبنى فكرة المسماة "التبادل السكاني" وتطرحها ليس محليا فقط، وإنما في المحافل الدولية. من هنا فإن ردة الفعل على أي تحرك باتجاه الدعوة للتبادل السكاني تلقى ردا قويا في الشارع الفلسطيني في الداخل، خاصة في مدينة أم الفحم، ومحيطها، والتي هي المرشحة الأولى للتبادل بسحب بعض المخططات الإسرائيلية".