اليمين العنصري في أم الفحم: الشرطة تعلن حالة تأهب وأم الفحم تستعد للمواجهة

 اليمين العنصري في أم الفحم: الشرطة تعلن حالة تأهب وأم الفحم تستعد للمواجهة

استعدادا لمظاهرة اليمين العنصري في مدينة أم الفحم تحت حماية الشرطة، صباح اليوم الأربعاء، أعلنت الشرطة عن حالة تأهب، ونشرت قوات كبيرة في مدينة أم الفحم وفي منطقة وادي عارة. وفي المقابل يحتشد أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية في المدينة لمواجهة عناصر اليمين المتطرف بقيادة الفاشيين باروخ مارزل وإيتمار بن غفير.
 
وعلم موقع عــ48ـرب أن الشرطة قد أعلنت عن منطقة المظاهرة كمنطقة مغلقة، ومنعت الدخول إليها إلا بتصريح من الشرطة.
 
من المتوقع أن يصل صباح اليوم، الأربعاء، ناشطو اليمين المتطرف إلى مدينة أم الفحم، تحت حماية ما يزيد عن 1,500 من أفراد الشرطة، وذلك لحماية  مارزل وبن غفير وعشرات المتطرفين اليهود من الحركة المسماة "أرض إسرائيل لنا".
 
وجاء أنه في الذكرى العشرين لمقتل الفاشي مئير كهانا سوف يغادر نشاطو اليمين القدس في الساعة السابعة من صباح اليوم باتجاه أم الفحم، حيث يتوقع وصولهم في الساعة التاسعة في حافلات خاصة لحمايتهم.
 
وينوي المتطرفون القيام بمظاهرة في المدينة يرفعون خلالها الشعارات العنصرية، بعضها يتمضن المطالبة بإخراج الحركة الإسلامية الشمالية خارج القانون.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن الشرطة قررت عدم السماح للمتظاهرين بالتظاهر قبالة مكاتب الحركة الإسلامية، وأنه تقرر في نهاية المطاف تنظيم المظاهرة في مكان قريب من الموقع الذي جرى فيه تنظيم مظاهرة مماثلة في العام الماضي، والتي أصيب واعتقل خلالها العشرات من أبناء أم الفحم خلال المواجهات مع الشرطة.
 
وجاء أن الشرطة قد أجرت تقييما للأوضاع في أم الفحم، استنادا إلى معلومات استخبارية، وتقرر أن تستعد الشرطة لإحكانية اندلاع مواجهات في المدينة، حيث سيتم نشر قوات كبيرة من الشرطة في داخل أم الفهم وفي منطقة وادي عارة. ونقل عن ناطق بلسان الشرطة قوله إن الشرطة تستعد بقوات كبيرة لكافة الاحتمالات الممكنة.
 
وفي حين قررت بلدية أم الفحم عدم إعلان الإضراب العام والشامل في المدينة، نقل عن القائم بأعمال رئيس البلدية، مصطفى سهيل، قوله إن "الحديث عن مجموعة هامشية لا تستحق التطرق إليها".
 
ونقل موقع "يديعوت احرونوت" على الشبكة عن عضو الكنيست عفو إغبارية مطالبته للشرطة بألا تستفز سكان المدينة، وأن "تقوم بواجبها بإخلاص، فنحن لا نبحث عن مواجهات لا حاجة لها".
 
يذكر أن عضو البلدية عن التجمع الوطني الديمقراطي، المحامي رياض جمال، قد بعث برسالة خطية إلى رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان، طالب فيها بعقد جلسة طارئة للمجلس البلدي بحضور ممثلين عن كافة الأحزاب وعن لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل، وذلك لبحث التداعيات وسبل التصدي لعناصر اليمين، وإعادة النظر في قرار البلدية عدم إعلان الإضراب العام والشامل.
 
كما سبق وأن دعا التجمع في أم الفحم إلى إعلان إضراب شامل في المدينة، وتنظيم فعاليات استباقية، بينها تنظيم مظاهرات احتجاجية أمام مركز الشرطة، وإرسال رسائل إلى قيادة الشرطة للتحذير من تبعات تظاهرة اليمين العنصرية والاستفزازية في المدينة.
 
وقال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، السيد واصل طه: "إننا على يقين بأن أهالي أم الفحم، بكافة الفعاليات السياسية، وأخص بالذكر أبناء الحركة الوطنية في التجمع الوطني الديمقراطي، سيبقون يقظين، وأنهم قادرون على التصدي لقطعان اليمين العنصري بقيادة الفاشيين مارزل وبن غفير".