أكثر من 30 مؤسسة أهلية تشارك في مظاهرة ضد "مؤتمر النقب" و ما يسمى "وزارة تطوير النقب والجليل"

أكثر من 30 مؤسسة أهلية تشارك في مظاهرة ضد "مؤتمر النقب" و ما يسمى "وزارة تطوير النقب والجليل"

تنظم 30 مؤسسة أهلية اليوم الثلاثاء بين الساعة 11:00 و 13:30 مظاهرة احتجاجية أمام مكان انعقاد مؤتمر النقب، وضد ما يسمى "وزارة تطوير النقب والجليل"، في مدينة ديمونا في النقب، علما أن المؤتمر ينظم سنويا لبحث أمور تتعلق بالنقب، ويشارك فيه عدد من الوزراء، وعدد كبير من كبار متخذي القرارات، وكافة المؤسسات الحكومية التي تعالج قضايا النقب، ورؤساء السلطات المحلية، وعدد من أصحاب المصالح الكبيرة.

وستطالب المؤسسات المشاركة في المظاهرة، الحكومة والقائمين على هذا المؤتمر إشراك جميع السكان في النقب، وعدم استثناء أي فئة منهم، وكذلك طرح خطط ملائمة لجميع السكان، ومنهم العرب سكان القرى غير المعترف بها.

من بين المؤسسات المشاركة في المظاهرة، المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، المساواة والصدق للمعاقين، بستان السلام، الحركة من أجل حياة كريمة، "ميجاما يروكا"، ومؤسسات أخرى، وسكان من النقب.

وستنصب خيمة احتجاج قبالة مكان انعقاد المؤتمر، حيث سينظم العديد من الفعاليات الاحتجاجية.

وفي حديث مع حسين الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها:" نحن نعاني من الاضطهاد المبرمج في هذه الدولة، فلا نلاحظ أي توجه جاد لإشراكنا، ونقول وعلى الملأ أن أي برنامج وأي خطة لم نشارك فيها ولا تكون وفق رؤيتنا لن تنجح مهما كانت، ولدينا الأمثلة الكثيرة في هذا المجال، ونحن نعتبر أن هذا المؤتمر ناقص، وجاء لتشجيع المستثمرين للاستثمار في الوسط اليهودي فقط، وكذلك لجمع دعم خارجي للخطط الحكومية من جمعيات صهيونية وأوربية تدر بالفائدة على الوسط اليهودي، ونحن نناشد جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية بالوقوف إلى جانبنا".

وفي حديث مع ناشطة في "ميجاما يروكا"، قالت: "يتحدثون هنا عن توسيع المصانع، ومنها المصانع الكيماوية في رمات حوفيف، وهذا مؤتمر اقتصادي يهدف إلى زيادة أرباح الشركات والمصانع على حساب جودة حياة الناس، فهناك تجاهل كبير للسكان".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة