ألآلاف يشاركون في مسيرة أم الفحم الجماهيرية احتجاجا على سياسة الترهيب

ألآلاف يشاركون في مسيرة أم الفحم الجماهيرية احتجاجا على سياسة الترهيب

شارك نحو ثمانية ألف شخص في المسيرة الجماهيرية في أم الفحم احتجاجا على اعتقال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح و14 آخرين من نشطاء الحركة.

وانتهت المسيرة بمهرجان شعبي خطابي شارك فيه ممثلون عن جميع التيارات السياسية العربية والقوا خلاله كلمات أكدوا فيها على تضامنهم مع الحركة الاسلامية ومطالبتهم باطلاق سراح المعتقلين.

وتحدث في الاجتماع الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، الذي دعا الى نضال دؤوب وعقلاني في هذه القضية، والى عدم التهور في ردود الفعل.

كما تحدث في الاجتماع المهندس شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، أكد فيها على ان لجنة المتابعة بكاملها قد تبنت قضية المعتقلين وان هذه القضية لم تعد قضية الحركة الاسلامية وحدها، وانما قضية الجماهير العربية كلها ممثلة بلجنة المتابعة.

ثم تحدث في الاجتماع أعضاء الكنيست: جمال زحالقة، محمد بركة، طلب الصانع، أحمد طيبي وعبد المالك دهامشة.

وقال النائب جمال زحالقة في كلمته: "ان موقفنا هو التضامن غير المشروط مع الحركة الاسلامية ، ونرفض بشدة محاولات الاعلام الإسرائيلي جرنا الى نقاشات هامشية في هذه المرحلة". وأضاف النائب زحالقة: "انه من المفارقات ان يصبح تساحي هنغبي، الذي واجهناه في الجامعة وهو يهجم وأوباشه على الطلاب العرب بالسلاسل - أن يصبح هذا الفاشي الصغير وزيرا للشرطة يضع السلاسل على أيدي الناس. ان هذا لخير دليل على طبيعة الحكومة الإسرائيلية الحالية".

ثم قال زحالقة: "ان محاولات عزل الحركة الاسلامية والاستفراد بها فاشلة"، ودعا الى اطلاق سراح المعتقلين فورا.