إتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في كفر ياسيف يحيي ذكرى النكبة

إتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في كفر ياسيف يحيي ذكرى النكبة

بحضور حشد كبير من أهالي قرية كفر ياسيف، وبدعوة من فرع اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في القرية، عقد يوم الإثنين الماضي في تمام السابعة مساءً مهرجان وطني ملتزم لإحياء الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة.
حيث كانت الفقرة المركزية في المهرجان عرض لفيلم "الجنة الآن" للمخرج النصراوي هاني أبو أسعد والحائز على عدة جوائز عالمية.
افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت لذكرى أرواح شهداء النكبة ، من بعدها تولت إدارة المهرجان الشابة لمى شحادة، والتي جاء في كلمتها: "غدا، الذكرى التاسعة والخمسون لنكبة فلسطين، لليوم الذي انتهى فيه الصهاينة من عد 445 قرية مهجرة واقامة دولتهم على انقاضها.
غدا الذكرى التاسعة والخمسون لليوم الذي فيه ضاعت فلسطين.
احياءً للذكرى، وحفاظا على الهوية الوطنية والقومية قررنا اقامة هذا العرض. لفيلم يحكي قصة رجال ولدتهم النكبة والنكسة والاحتلال، رجال هم رجال الارض، رجال :

على خطى التحرير ماضون
بايديهم صمود وصمود

في سبيل الحرية ماضون
على اكتافهم العهد
والقسم والوعود

على اكتافهم القضية
قضية امٍ ثكلى
وطفلٍ يتيم
قضية ارملةٍ فقيرة
وكهلٍ ووضع ٍ اليم

في طريق العودة ماضون
رجال الارض
دفاعا عن حق الوجود
الى حيث السماء في الافق
الى حيث الجنان والورود
الى حياة اجمل
انقى واطهر
من طوق الحدود

حياة فيها الارض لهم
والسماء لهم
والحق لهم
وكل ما حولهم
بعيد عن القيود

رجال الارض الى المجد ماضون
الى النصر والصعود
وفي القلب يرددون
نشيد الوطن
نشيد الاسود
" بحق القسم
تحت ظل العلم
بارضي وشعبي
ونار الالم
سحأيا فدائي
وامضي فدائي
واقضي فدائي
الى ان تعود".

تضمن المهرجان كذلك فقرة إلقاءات شعرية أداها الشاب حبيب إلياس. بعد ذلك جاءت كلمة حزب التجمع التي ألقاها الرفيق عوض عبد الفتاح، الأمين العام للحزب حيث أثنى على الشباب الوطني في القرية، ودور شبيبة التجمع بشكل خاص الذين يتذكرون اليوم نكبة شعبهم وقال أن هذا يدل على فشل مخططات الدولة العبرية في طمس الرواية الفلسطينية عبر مناهج التعليم والممارسات المعادية الكثيرة وفشلها في ترويض الشباب العربي الفلسطيني وتجريده من هويته وقطعه عن شعبه وأمته.
وأضاف: "جاءت الحركة الصهيونية غازية الى البلاد لتهدم الوطن وتمنع شعبنا من أن يكون له وطن مستقل ودولة مستقلة بمؤسسات ورموز ولولا هذه الغزوة لكنا احتفلنا في هذه الأيام بالدولة المستقلة الفلسطينية ورأينا الأعلام الفلسطينية ترفرف في كل مكان".
وواصل قوله: "تواجه اسرائيل اليوم 1200000 فلسطيني بخوف مدفوع بحقد عنصري، وهي مذهولة كيف تمسكوا بالبقاء وطوّروا ثقافتهم الوطنية ووعيهم السياسي وأقاموا الأحزاب وطرحوا البرامج السياسية التي تطالب بإلغاء الإمتيازات اليهودية وبالمساواة الكاملة، وأصبح لديهم قيادات سياسية وطنية، قوية ومتوازنة وحكيمة ".
وتعرض في هذا السياق الى المؤامرة المحاكة ضد رئيس حزب التجمع، الدكتور عزمي بشاره، وقال" إن عزمي بشاره يُخيفهم، ليس لأنه يملك دبابات ومدافع وطائرات، هو يُخيفهم بعقله، بثقافته وبموقفه القومي والإنساني، يخافون من أفكاره الإنسانية التي تطالب بالمساواة والعدالة عبر تحويل إسرائيل الى دولة المواطنين دولة العرب واليهود، بدل دولة اليهود فقط. ولأنه يتمسك بهويته القومية العربية ويقف الى جانب أمته وشعبه ويقف ضد المعتدي الإسرائيلي ".
وأنهى حيدثه قائلاً " أرادوا دب الخوف والذعر في نفوس مؤيديه ومؤيدي التجمع وإبعاد الناس عنهم، ولكن ها نحن نرى عكس ذلك، نراكم هنا بجموعكم تتذكرون النكبة وتؤكدون كبقية أبناء شعبكم في كل مكان على هويتكم الوطنية وتمسككم بحقوقكم الكاملة وبرؤية التجمع... تحية لكم جميعاً ".

.....