إلقاء قنبلة صوتية على مبنى بلدية "معالوت ترشيحا" وبوحبوط يحرض دمويا على "تلاميذ عزمي بشارة"

إلقاء قنبلة صوتية على مبنى بلدية "معالوت ترشيحا" وبوحبوط يحرض دمويا على "تلاميذ عزمي بشارة"

ألقيت، في حوالي الساعة الواحدة من بعد منتصف ليلة أمس، قنبلة صوتية على مبنى بلدية "معالوت ترشيحا" في ترشيحا، حيث أحدثت دويا هائلا إلى درجة أن السكان ظنوا أن حربا قد نشبت وأن الدوي الذي هزّ بيوتهم ما هو إلا سقوط "كاتيوشا".

وقد هرعت قوات كبيرة من الشرطة وخبراء التفجيرات إلى المكان حيث بادرت الشرطة في تحقيقاتها لاستجلاء ملابسات الحادث.

لكن رئيس البلدية، شلومو بوحبوط، لم يقو على انتظار نتائج التحقيق، فاتهم في بيان أصدره فور الحادث "تلاميذ عزمي بشارة" بأنهم وراء إلقاء القنبلة.

وعقّب نخلة طنوس على اتهامات بوحبوط بقوله: "إن تلاميذ عزمي بشارة هم كلّ ترشيحا وليس فئة معينة في البلدة الجليلية. واتهامه مردود عليه". وأكّد طنوس أن التراشحة يتدارسون في هذه الأثناء إمكانية إصدار بيان بهذا الشأن.

وقال النائب سعيد نفّاع "إن ما يدعيه بوحبوط هو تحريض دموي من شخص عنصري له أسبقيات في التحريض العنصري الدموي. وإننا نؤكد أن صاحب الغرض المستفيد من أعمال الزعرنة هذه هو بوحبوط ذاته. إن تلاميذ عزمي بشارة قد علّمهم قائدهم على أن يكونوا كريمين أعزّاء إنسانيين، وليس الزعرنة كجماعة العنصري بوحبوط. لسنا في موقع الدفاع عن أنفسنا ونفي التهمة التي نرفضها جملة وتفصيلا، ولا تليق بنا نحن التجمعيين".

هذا، ولم تُحدث القنبلة أية أضرار في الممتلكات أو الأرواح.