"اتجاه" يعتبر ما حصل في الحليصة جريمة تهجير وعقابا جماعيا..

"اتجاه" يعتبر ما حصل في الحليصة جريمة تهجير وعقابا جماعيا..

اعتبر بيان صادر عن "اتجاه- اتحاد الجمعيات العربية" ما قامت شرطة إسرائيل (الثلاثاء 24/2/2009) وفي الساعة الثامنة صباحا بعيد خروج العمال والموظفين من حي الحليصة الحيفاوي الى اماكن عملهم، عملية تهجير قسري لعائلة ابو شملة.

ولفت البيان إلى أنه وبشكل مفاجئ قامت قوات الوحدات الخاصة اليسام بحشد قواتها في الحي العربي والتي تقدر بأكثر من خمسمائة رجل أمن، واقتحموا بيت عائلة خضر ابو شملة في شارع "رزيئيل"، واعتدوا على اهل البيت وتسببوا بكسر ذراع صاحبة البيت، اضافة الى احتجازهم والقيام بمصادرة ونقل كل أثاث البيت، وقاموا بتقطيع الكوابل الكهريائية الثابتة وتكسير الحمامات لمنع استخدامها وتكسير شبابيك البيت واقتلاعها.

وندد اتحاد الجمعيات العربية بهذا الجريمة، وأكد أن ما جرى هو عملية تهجير سلطوية لعائلة، وعملية عقاب جماعي وترهيب لحي كامل هو حي الحليصة الذي قامت قوات الوحدات الخاصة بإغلاق كل الطرق المؤدية إليه لمدة ثلاث ساعات ونصف. ومنعت خلالها أحدا من دخول الحي او الخروج منه.

واعتبر اتجاه عدوان الشرطة هذا استمرارا لمساع سلطوية انتقامية من هذا الحي العربي الذي تسعى السلطات المختلفة الى تهويده.

وأشار البيان إلى أن هناك متمول إسرائيلي قام بامتلاك عشرات البيوت والأملاك غير المنقولة في الحي بالتعاون مع شركة "عميدار" الحكومية البلدية، وبالأساس على أملاك اللاجئين التي سيطرت عليها إسرائيل خلال احتلال العام 1948، الامر الذي يستدعي متابعته والتحقيق في كيفية تحويل أجزاء كاملة من الحي لملكية قانونية لشخص واحد غريب عنه. الأمر الذي سيجري خلال الأيام القادمة.

تجدر الإشارة إلى أنه سيتم عقد اجتماع تشاوري للفعاليات الحيفاوية وذلك مساء اليوم الاربعاء 25/2/2009 في حي الحليصة لاتخاذ الإجراءات الشعبية والقضائية ومساندة عائلة أبو شملة التي قررت الصمود في بيتها وترفض أن تصبح لاجئة في وطنها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018