اتحاد الشباب الوطني النصراوي يستنكر أعمال العنف الأخيرة ويدعو إلى الوحدة والتسامح..

اتحاد الشباب الوطني النصراوي يستنكر أعمال العنف الأخيرة ويدعو إلى الوحدة والتسامح..

استنكر اتحاد الشباب الوطني النصراوي أعمال العنف الأخيرة التي وقعت في مدينة الناصرة، والتي راح ضحيتها المرحومان فرج عمود ومصطفى اسعيفان. ودعا إلى الوحدة والتسامح، وطالب أهالي المدينة بإعلان الحرب على فوضى السلاح والعنف وجرائم القتل.

واستهجن اتحاد الشباب، في بيان قام بتوزيعه عدد شباب التجمع الوطني الديمقراطي يوم أمس الثلاثاء في شوارع المدينة، سفك الدماء وإسترخاص الأرواح البريئة، مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال الغريبة عن تقاليد مجتمعنا المتسامحة، تشكل مصدر قلق وخوف على مستقبل أهالي الناصرة ولحمة أبناء مجتمعنا.

كما أعرب البيان عن القلق الشديد من ظاهرة اتساع دائرة العنف في مجتمعنا الفلسطيني عامةً والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا.

وجاء في البيان "أهلنا الكرام، لتكن معركتنا في كل يوم وفي هذا الشهر الفضيل معركة معلنة ضد فوضى السلاح، وضد العنف والقتل والإجرام، ولنرفع راية التسامح والمحبة عالياً، لنطالب جميعاً بوقف مسلسل الاعتداءات والقتل، فهذا ليس من خلقنا وليس من أعرافنا الحميدة ولا يمثل إنسانيتنا وكبرياء شعبنا الصامد".

وأكد البيان على أن المعركة الحقيقية هي معركة البقاء والصمود وتعزيز النهج الوطني والوحدوي ضد الاحتلال والقهر والممارسات القمعية التي تستهدف وجودنا في البلاد، وتستهدف كافة أبناء شعبنا.

كما دعا البيان كافة القوى والحركات الوطنية بمجتمعنا لتلبية نداء التسامح ونبذ العنف المتفشي، والقيام بنشاطات من شأنها تطوير عملية البناء المجتمعي والتغيير المنشود وصولا إلى مجتمع راق ٍ خال من الفتنة وخال من من السلوكيات العنيفة..

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية