احتجاجا على أمر هدم منزل: مظاهرة احتجاجية ودعوة للإضراب العام في مدينة الطيرة..

احتجاجا على أمر هدم منزل: مظاهرة احتجاجية ودعوة للإضراب العام في مدينة الطيرة..

أعلنت اللجنة الشعبية في مدينة الطيرة، في ختام اجتماع مطول عقدته مساء أمس الإثنين، عن تنظيم مظاهرة، الاثنين القادم، للتنديد بسياسة هدم المنازل التي تنتهجها "سلطات التنظيم والبناء"، وتنديداً بأمر هدم المواطن الطيراوي، مدحت سلطان، الذي أصبح ساري المفعول منذ يوم أمس الاثنين.

كما ودعت اللجنة الشعبية الجمهور الطيراوي، في بيان وصلت موقع عــ48ـرب نسخة عنه، للإضراب العام، يوم 26 أيار/مايو الجاري، الذي يتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز إلى الطيرة، والذي وصفه البيان بـ "سفاح قانا".

كما وأعلنت اللجنة الشعبية، عن إقامة خيمة اعتصام قبالة مبنى البلدية، الأربعاء، تنديدا بموقف رئيس البلدية وتحميله كامل المسؤولية بما قد يصل لمنزل المواطن، مدحت سلطان، وباقي المنازل المهددة بالهدم.

وحول إمكانية منع أمر الهدم، قال المحامي فؤاد سلطاني، عضو اللجنة الشعبية في الطيرة، إن اللجنة الشعبية استنفذت كافة السبل القانونية لمنع هدم المنزل، وأن النضال المستقبلي سيرتكز على الجانب الشعبي، لأن قضية هدم المنزل، لا تقتصر على منزل مدحت سلطان، حيث هناك مئات المنازل مهددة بالهدم في مدينة الطيرة.

وأضاف سلطاني، في حديث لموقع عــ48ـرب، نتوقع أن تقدم السلطات على تنفيذ أمر الهدم في أي وقت، ولذلك نناشد الأهالي بالتواجد في خيمة الاعتصام أمام المنزل على مدار الساعة للتضامن مع عائلة سلطان.

وعلم موقع عــ48ـرب أن عناصر من شرطة الطيبة، توجهت يوم أمس، إلى منزل مدحت سلطان وطالبته بإخلاء المنزل، وهدمه بنفسه وإلا فإن جرافات الهدم جاهزة لتنفيذ هذه المهمة!

وكانت المحكمة قد ألغت أمر منع هدم بيت السيد مدحت سلطان من مدينة الطيرة، وبذلك فإن تنفيذ أمر الهدم يعتبر ساري المفعول، وقد تقوم بتنفيذه السلطات في أي وقت تراه.

يأتي هذا القرار بعد أن استبشرت عائلة سطان خيرا، أواخر نيسان/ ابريل الماضي، حيث استصدرت بواسطة المحامي فؤاد سلطاني واللجنة الشعبية، أمراً يقضي بمنع هدم المنزل.

ويعتبر هذا القرار قبول وجهة نظر "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" في الرملة، بأن المنزل لن يصبح مستقبلا ضمن منطقة نفوذ المدينة أو توسّعها.

يُذكر أن هذا القرار، له إسقاطاته على نحو 546 منزلا في الطيرة "غير مرخص"، وتقع تحت طائلة "التهديد بالهدم"، كونها تقع خارج منطقة نفوذ المدينة ولا تشملها الخارطة الهيكلية، فهل سيكون مصير هذه المنازل مماثلا؟

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"