ادانة شابين من عائلة بكري بمساعدة منفذ عملية ميرون

ادانة شابين من عائلة بكري بمساعدة منفذ عملية ميرون

ادانت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الثلاثاء، الشابين ابراهيم وحسن بكري، من سكان قرية البعنة، بكل التهم الموجهة إليهما فيما يتعلق بتقديم المساعدة للفدائي جهاد حمادة، من مدينة جنين، الذي فجر نفسه داخل حافلة ركاب اسرائيلية قرب مفترق ميرون، في الرابع من آب الماضي، حيث قتل تسعة من ركابها واصيب 53 آخرين.

وادانت المحكمة ابراهيم وياسين بكري بالمساعدة على ارتكاب تسعة حوادث قتل، ومحاولة ارتكاب 53 حادثة قتل، والاتصال مع عميل أجنبي ومساعدة الانتحاري، إضافة إلى المسؤولية عن جرح المصابين الآخرين في العملية الانتحارية. وسيصدر قرار الحكم ضدهما قريباً.

وحسب ما ذكرته مصادر قضائية في حيفا فقد فوجئ قضاة المحكمة، برئاسة القاضي ميخا ليدنشطراوس، اليوم، عندما طلب محامي المتهمين، خالد دسوقي، الادلاء ببيان، قال فيه إن الشابين قررا الاعتراف بكل التهم الموجهة إليهما.

وعندها قرر القضاة ،بالاجماع، إدانة الشابين.