اعتداء شرطوي عنصري على عمال عرب من كفر كنا

اعتداء شرطوي عنصري على عمال عرب من كفر كنا

قام عدد من رجال الشرطة والوحدة الخاصة المعروفة بوحدة "الياسام" باعتداء عنصري وحشي على عدد من العمال العرب من قرية كفركنا، مساء الثلاثاء الماضي، في مدينة تل أبيب، حيث يسكن العمال هناك بالقرب من مكان عملهم.

ويروي الشاب محمد دهامشة قضية الاعتداء قائلا: " كان أخي أيهاب يقف أمام الشقة التي نقطن بها فاستوقفه عدد من رجال" اليسام" وطلبا منه ابراز بطاقة الهوية، لكن احدا منهم لم يفحص شيئا وبدلا من ذلك اخذوا يقذفون الشتائم العنصرية صوبه ، فنزلنا من الشقة بعد ارتفاع حدة الجدل بينهما ، وعند وصولنا إلى المدخل قاموا باستدعاء سيارات من الشرطة بحجة اننا قمنا بالاعتداء عليهم".
هذا ولم يسلم العمال العرب من كفر كنا من الشتائم الهمجية التي تدل على العنصرية التي ينتهجها افراد الشرطة مع المواطن العربي والعامل العربي الذي يسعى باستمرار من أجل الوصول الى لقمة العيش حتى ولو كان في المدن البعيدة عن مكان سكناهم.

وبحسب إفادات العمال العرب فأن افراد الشرطة قاموا برش الغاز المسيل للدموع عليهم بصورة مباشرة، ومن ثم تم اعتقال ثلاثة منهم ونقلوا إلى أحد مراكز الشرطة في المدينة"، حيث اخذ رجال الشرطة يسمعونهم العبارات العنصرية " أنتم عرب مخربون" و"جميع سكان كفركنا مخربون"..

هذا وعقب هذا الاعتداء أرسل النائب جمال زحالقة رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، طالبه فيها بالتحقيق مع رجال الشرطة الذين قاموا بالاعتداء على الشبان ومع من أعطوهم الأوامر. وقال زحالقة في رسالته إن عدم معاقبة أفراد الشرطة الذين قاموا بالاعتداء هو بمثابة ضوء أخضر لرجال الشرطة لاستمرار اعتداءاتهم على العرب.