التجمع الطلابي الديمقراطي (جفرا) في جامعة تل أبيب يعلن مقاطعة انتخابات النقابة..

التجمع الطلابي الديمقراطي (جفرا) في جامعة تل أبيب يعلن مقاطعة انتخابات النقابة..

أعلنت حركة جفرا – التجمع الطلابي الديمقراطي، يوم أمس الأثنين عن مقاطعة انتخابات النقابة في جامعة تل أبيب بسبب عدم استجابة لجنة الانتخابات لطلبها تغيير موعد الانتخابات الذي حدد في نهاية الشهر عشية عيد رأس السنة الميلادية. وعممت حركة جفرا بياناً في جامعة تل ابيب أعلنت فيه عن موقفها المبدئي والمعارض لتعيين انتخابات النقابة بتاريخ 31.12.2007، ما يضر حتماً بتمثيل الطلاب العرب ونسبة تصويتهم في مثل هكذا تاريخ.

وجاء في بيان جفرا: "على إثر قيام لجنة الانتخابات بتعيين موعد انتخابات النقابة العامة في جامعة تل- أبيب بتاريخ 31.12.2007، وحيث إننا في جفرا– التجمع الطلابي الديمقراطي– نعتبر خوض هذه الانتخابات جزءًا لا يتجزأ من مشروعنا العام كحركة وطنية رائدة في الحركة الطلابية، الهادف نحو تحقيق الإنجازات المطلبية، وتشكيل رادع أمام الانتهاكات السلطوية، رأينا أن نرفض رفضاً تاما وقاطعا خوض الانتخابات في هذا تاريخ بالذات، إذ ليس منطقيا، ولا هو من مصلحة الطالب العربي، خوض الانتخابات في ليلة عيد رأس السنة، الأمر الذي سيضرّ حتما بنسبة التصويت لدى الطلاب العرب، وبالتالي فقدان التمثيل الأنسب والعادل لجمهور الطلبة العرب".

وكانت جفرا– التجمع الطلابي الديمقراطي– قد توجّهت برسالة خطية إلى رئيس لجنة الانتخابات، البروفيسور إيال زيسر وطالبته بتغيير موعد الانتخابات وتعيين موعد آخر. وكتبت جفرا في رسالتها أن هذا الطلب جاء من أجل: حفظ حقوق الطالب العربي وعدم الانتقاص من تلك الحقوق أو حرمانه منها بطرق التفافية منقوصة الشرعية". وأضافت في الرسالة: نرى في إجراء هذه الانتخابات في هذا الموعد خطوة منافية لكل ما هو ديمقراطي ومساواتيّ، وتجاهلا متعمّدا يستهدف الطالب العربي، وتسويغاً للاستبداد بالرأي، وحرمان الطالب العربي من حقوقه الأساسية".

وتوضح جفرا أنها تلقت ردّا سلبيًا من رئيس اللجنة بأن هذا التاريخ( ليلة رأس السنة الميلاديّة) لا يُعتبَر عيدا رسميا، ولذا، فالحال تبقى على ما هي عليه.

وبناءً على ذلك، أعلنت جفراعن انسحاب مرشحيها من خوض هذه الانتخابات، ودعت المسؤولين وقيادات الحركات الطلابية السياسية المختلفة إلى "اتخاذ القرارات المسؤولة بعيدا عن أيّ مصلحة حزبية، وبغض النظر عن النتائج المتوقعة لتلك الانتخابات".

وجاء في بيان جفرا: إننا نرى هذا الضرب من الديموقراطيّة ضربا مشوّها مبنيّا على انتقاص الحقوق، ولا نرى في حقّ طلبتنا بالاحتفال برأس السنة مطلبا يقلّ عن حق الطلبة اليهود بالاحتفال والتعطيل في رأس سنتهم العبريّة، ولذا جاءت مقاطعتنا هذه الانتخابات كخطوة احتجاجية ورافضة لأية انتهاكات قد تضر بمصلحة الطالب العربي، آنيّا ومستقبلا."



ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة