التجمع الوطني الديمقراطي واتحاد شبابه يطلقون مشروع "نرسم... لدعم الصمود"

التجمع الوطني الديمقراطي واتحاد شبابه يطلقون مشروع "نرسم... لدعم الصمود"

بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 من نيسان أطلق إتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في الداخل الفلسطيني مشروع "نرسم... لدعم الصمود"، تحت عنوان "تواصل أبناء الشعب الواحد"، دعا من خلاله عموم الرسامين والرسامات الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم للمشاركة في مشروع الرسم حول موضوعة "الحلم الفلسطيني".

واعتبر اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي هذا المشروع استمرارية للتواصل بين أبناء الشعب الواحد في كل مكان في هذا العالم: الداخل الفلسطيني، الضفة الغربية، قطاع غزة، اللجوء والشتات.

وأشار بيان صادر عن اتحاد الشباب، وصل عــ48ـرب نسخة منه، إلى الاتحاد يسعى من خلال هذا المشروع إلى ممارسة التواصل المعنوي في ظل صعوبة التواصل الفعلي، وأهاب بجميع الأطر الشبابية والفنية الفلسطينية في كل انحاء العالم للمساهمة في هذا المشروع، حتى يتسنى من خلاله لكل فلسطيني ممارسة حقه المقدس بـ"العودة" الى وطنه فلسطين، ولو بلوحة كبداية، لتجتمع مع مثيلاتها من لوحات قدمت من حيث رسمها صاحبها – أخونا الفلسطيني، وتشكل معا باقة من تطلعات وأحلام فلسطينيين وتجسد أمام البشرية أجمع معنى وحجم الشتات الفلسطيني.

وجاء في البيان "ندرك صعوبة وضخامة المشروع الذي نحن بصدده، لكننا مفعمون بالايمان والثقة بأن الفن الفلسطيني أينما كان، لا يتوانى عن بث أي رسالة وطنية من شأنها دعم صمود الأسرى، إذ سيرصد ريع هذا المشروع لدعم قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ورسالة وطنية أخرى غاية في الاهمية: تواصلنا كأبناء شعب واحد أينما كنا ومهما فرقتنا أسلاك الحدود أو جوازات السفر".

ويختتم المشروع بمعرض للوحات سيعلن موعده لاحقا.

لمزيد من التفاصيل أنظر: http://www.arabs48.com/Ads/poster/