التجمع الوطني الديمقراطي ومؤسسات وطنية ينعون المناضل حيدر عبد الشافي

التجمع الوطني الديمقراطي ومؤسسات وطنية ينعون  المناضل حيدر عبد الشافي

ينعى التجمع الوطني الديمقراطي المناضل الوطني الدكتور حيدر عبد الشافي بمزيد من الحزن والأسى، الذي غادرنا بعد مسيرة مشرفة طويلة من النضال والكفاح والعطاء غير المحدود لشعبنا ولقضيته الوطنية.

يفتقد شعبنا في هذه اللحظة العصيبة مناضلنا الكبير، أحد أبرز رموز شعبنا التاريخية التي أثرت مسيرة الحركة الوطنية فكراً وعملاً على مدار عشرات السنين من عمر هذه الحركة. يفتقد شعبنا، خصاله الرفيعة، الوطنية والإنسانية، تمسكه بالثوابت وحرصه على الوحدة الوطنية، ورجاحه فكره ومواقفه، والإستقامة والصدق والتواضع.

وبهذا المصاب نتقدم بتعازينا الحارة لذوي الفقيد، ولشعبنا ولأنفسنا، وعزاؤنا هو إستمرار مسيرة هذا الشعب وبقاء تراث فقيدنا المناضل الكبير، منارة يستضيء بها شعبنا وحركته الوطنية.

له الرحمة ولكم ولنا من بعده طول العمر والبقاء
التجمع الوطني الديمقراطي
المكتب السياسي
اللجنة المركزية
فلسطين 48 - الناصرة
ينعى اتحاد الجمعيات الاهلية العربية (اتجاه) الشخصية القيادية المناضل:

د. حيدر عبد الشافي

قائدا وطنيا مثّل البعد الانساني الاعمق في النضال الوطني التحرري لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده, واعتبر عدالة قضية شعبنا وحقه في وضع حد لتراكم الغبن التاريخي اساسا للتحرر الوطني والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.

حيدر عبد الشافي الذي استرشد بقيم هذه العدالة والحقوق اعتبرها ملكا للشعب الفلسطيني ولكل فرد فيه في الوطن والشتات لا يجوز لاي كان التفريط بها او النيل منها. فتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتصدى لاية مساومة عليها, وفي مواجهة ميزان القوى الظالم والقاهر كان عبد الشافي من رموز من واجههوه بقوة العدالة والحق الفلسطيني وقوة الشعب الفلسطيني, واعتبر ميزان القوى القسري الظالم امرا مؤقتا مهما طال ليشكل باعثا للامل الفلسطيني وللحلم الفلسطيني الذي لا بد ان يتحقق.

في مرحلة الليلة الظلماء افتقدنا د. عبد الشافي, وهي الليلة الظلماء فلسطينيا داخليا حيث تطغى حالة التشرذم والاقتتال, والظلماء في المسعى الدولي الى فرض تنازلات فلسطينية عن مركبات عدالة قضيتنا وفي الضوء الاخضر الدولي لتجويع شعبنا من قبل اسرائيل في قطاع غزة ومحاصرته وفي تجزيء شعبنا كله وضرب افاق نضاله التحرري. في هذه اللحظة فان تكريم فقيدنا الكبير يكون بالسعي الحقيقي لاعادة لحمة شعبنا وتمسك قياداته بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعدم الركون الى صناعة الاوهام المنبعثة من ميزان القوى الحالي محليا وعالميا.

ان لسان حالنا, هو لسان حال د. حيدر عبد الشافي لنضع حدا للاقتتال والتشرذم الداخلي ولنسخّر كل الطاقات الخيّرة في مواجهة العدو الحقيقي لنتخلص من احتلاله وحصاره واستعماريته وعنصريته, كل ذلك من اجل مستقبل فلسطيني حر ومشرق.

فارقنا حيد عبد الشافي ليصبح فقيد عائلته وفقيد الحركة الوطنية الفلسطينية بكل تياراتها وفقيد المجتمع الاهلي والمدني الفلسطيني اينما كان, لكن دربه باقية وذكراه باقية تلازمنا نحن الفلسطينيين وكل اصدقاء شعبنا في العالم.

تعازينا الى العائلة الكريمة والى كل شعبنا والى كل اصدقاء د. حيدر عبد الشافي.


ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة