التجمع يستنكر حملة التحقيقات الاستفزازية المتواصلة مع أعضائه وأنصاره

التجمع يستنكر حملة التحقيقات الاستفزازية المتواصلة مع أعضائه وأنصاره

استنكر التجمع الوطني الديمقراطي، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، التحقيقات الاستفزازية المتواصلة مع أعضاء وأنصار التجمع.

وكان قد أستُدعي العديد من رفاق واصدقاء وأنصار وشبيبة التجمع الوطني الديمقراطي للتحقيقات الإستفزازية في الأشهر الأخيرة، كما استدعي في مطلع هذا الأسبوع الأب عوّاد عوّاد ابن الثمانين من عمره للتحقيق حول زيارة وفد من رجال الدين الى سوريا.

ويتضح من خلال التحقيقات أن الأجهزة الأمنية ومخابراتها تهدف إلى خلق حالة من التخويف والترهيب من ناحية ومحاولات دقّ الأسافين الطائفية كما تبيّن من خلال التحقيقات الأخيرة من ناحية أخرى.

وفي رده على هذه الملاحقات السياسية أكد التجمع على أنه يستنكر بشدة هذه التحقيقات الإستفزازية والملاحقات السياسية بحق رفاق وأنصار وشبيبة التجمع.

كما أكد البيان أن محاولة دقّ الأسافين الطائفية التي رشحت رائحتها النتنة من خلال التحقيقات هي أصغر من أن تنال من التجمع ودائرة أنصاره الآخذة بالإتساع يومياً، والروح الوطنية قادرة على وأد هذه النوايا المبيتة، وبامتياز.

وأكد البيان أيضا على أن التجمع يدرك جيداً أن حملة الملاحقة السياسية هذه تأتي لمحاولة ضرب التيار القومي سياسياً وجماهيرياً بوصفه الرقم الأصعب ورأس الحربة في معادلة الصراع مع طبيعة الدولة الصهيونية، التي أسهم مشروع التجمع بفضح ديمقراطيتها خلال مسيرته، وتأتي الهجمة عليه بالأساس من هذا الباب.

وانتهى البيان إلى أن "هذه الملاحقات السياسية لن تنال من عزيمتنا ولا تزيدنا إلا صلابة بالموقف، وقناعة بصدق الهدف وسنواجهها سياسياً وجماهيرياً وقضائياً بكبرياء وانتماء".