التحالف الوطني التقدمي يقر في جلسة مجلسه العام اندماجه في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي

التحالف الوطني التقدمي يقر في جلسة مجلسه العام اندماجه في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي

أقر المجلس العام للتحالف الوطني التقدمي الذي عقد يوم السبت الماضي اندماج التحالف الوطني التقدمي بقيادة هاشم محاميد في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي.
وقد بدأت أعمال المجلس بالوقوف وقفة حداد على أرواح الشهداء في قطاع غزة المحاصر.

وافتتح الجلسة المحامي رياض جمال، عضو المكتب السياسي، الذي رحب بالحضور، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع هو اجتماع تاريخي في تاريخ الجماهير العربية، إذ أن خطوة الاندماج في صفوف التجمع الوطني هي بمثابة رد مباشر على الهجمة السلطوية على الحركة الوطنية ورموزها.

ومن ثم قدم الأمين العام للحزب أحمد حجازي بيانا تنظيميا شاملا، ومن ثم طرح عضو المكتب السياسي محمد نعامنة اندماج التحالف الوطني في صفوف التجمع للتصويت. وتخلل النقاش حول هذه الخطوة كلمات لعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس العام الذين أكدوا على أهمية هذه الخطوة مباركين بها. وخول المكتب السياسي بإيجاد الآلية المناسبة لهذا الدمج وأقر الاقتراح بالأغلبية.

ثم قدم الأستاذ هاشم محاميد بياناً سياسياً شاملاً أكد فيه أن الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل هي جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني وجزء من الصراع في الشرق الأوسط، وحذر من السيطرة الإسرائيلية والحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه السياسة تهدف إلى تضييق الشرخ الداخلي وتكريس الانشقاق. ودعا محاميد حركتي حماس وفتح إلى الحوار المباشر واللحمة الفلسطينية.

وفي سياق حديثه عن خطوة الاندماج مع التجمع الوطني الديمقراطي، قال محاميد إن "هذه الخطوة هي خطوة تاريخية، واجتماعنا اليوم هو اجتماع تاريخي لوضع لبنة أخرى في توحيد الحركة الوطنية والتيار الوطني المركزي. والنهوض بمجتمعنا والدفاع عن حقوقنا الثابتة كأهل البلاد الأصليين وكجزء من الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية