الجناية: رشق سيارات بالحجارة؛ الفتيان العربيان: 5 سنوات سجن؛ المستوطن: العمل لصالح الجمهور

الجناية: رشق سيارات بالحجارة؛ الفتيان العربيان: 5 سنوات سجن؛ المستوطن: العمل لصالح الجمهور

أظهرت محاكمتان في محكمتين مركزيتين احداهما في تل أبيب والأخرى في بئر السبع، التمييز الصارخ في أروقة المحاكم بكل ما يتعلق بالعرب.

ونورد هنا القضيتين بدون زيادة أو نقصان، لكي نترك للقارىء التمعن في سياسة الكيل بمكيالين حتى في أروقة المحاكم، التي من المتوقع أن تكون عادلة!

القصة الأولى تمت في المحكمة المركزية في بئر السبع. المتهمان هما فتيان من اللقية، يبلغان من العمر 15 عامًا، وجهت لهما تهمة رشق سيارة بالحجارة أدت إلى تهشيم زجاجها، ولطف الله وقدر ولم تكن هناك إصابات. جريمة كانت قد تؤدي إلى إصابات، وبالأخذ بعين الاعتبار أن الحديث عن فتيين، فإن المحكمة برئاسة القاضي يهوشع فلفل، وهو رئيس المحكمة المركزية، تحكم بالسجن لمدة خمس سنوات على الصبيين.
القصة الثانية تتعلق بمستوطن، قام برشق سيارة فلسطيني بالحجارة، ما أدى إلى جرح الفلسطيني، واستمر بالتنكيل به وضربه أمام أعين الشرطة. تمت محاكمة المستوطن في تل أبيب، وهناك حكم عليه طاقم القضاة بالعمل لصالح الجمهور فقط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018