الحركة الاسلامية تطلع السفراء الاجانب على تفاصيل حملة الاعتقالات ضد قادتها

الحركة الاسلامية تطلع السفراء الاجانب على تفاصيل حملة الاعتقالات ضد قادتها

بعث الشيخ كما خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية، امس، برسائل الى سفراء الدول الاجنبية اطلعهم فيها على تفاصيل الحملة التي استهدفت قادة الحركة الاسلامية، معتبرا ان ما تتعرض له الحركة يشكل جانبا من الهجوم على الاقلية العربية في البلاد.

وطلب خطيب من السفراء تحويل رسالته الى دولهم "لتبيان الأمر على حقيقته"، مضيفا " نحن حركة إسلامية ذات أهداف إجتماعية وتربوية تطمع إلى إحداث تغيير طيب في جماهيرنا العربية وأن تنتقل من طور القلق المعيشي والأمني إلى طور الإبداع الخلاق وأن تعيش آمنة الجانب على أرضها ومن حقها أن تحافظ وتحفظ مقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ودفاعنا عنه ورفع لواء الصلاة فيه حق خالص لنا أقرته شرائع السماء وعلم الآثار".
كما اعلن خطيب في رسالته تأكيد "ايمان الحركة الاسلامية بالسلام العالمي الشامل بين كل الامم والشعوب وبالسلام في منطقة الشرق الاوسط بما يضمن حق الجميع في العيش الآمن".

وافرجت الشرطة الاسرائيلية عصر امس الخميس عن الشيخ منير ابو الهيجاء مسؤول الحركة الاسلامية في مدينة شفاعمرو. وكانت قوات الامن الاسرائيلية قد اعتقلت ابو الهيجاء يوم الثلاثاء قبل الماضي في حملة الاعتقالات التي طالت الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسمية ورئيس مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية - واخرين من ابناء وناشطي الحركة الاسمية ومؤسسة الاقصى.

وبهذا يكون الشيخ منير ابو الهيجاء هو سابع المعتقلين الذين يفرج عنهم. يذكر ان الشرطة الاسرائيلية افرجت عن الشيخ منير بشروط منها الحبس المنزلي لمدة خمسة ايام وكفالة مالية

الى ذلك علم ان الشرطة تنوي احضار بقية المعتقلين، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح، بعد غد الاحد، الى المحكمة لتمديد اعتقالهم للمرة الثانية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية