الدولة ترفض توزيع الكمامات على النساء الفلسطينيات من الأراضي المحتلة المتزوجات لمواطنين عرب في إسرائيل

الدولة ترفض توزيع الكمامات على النساء الفلسطينيات من الأراضي المحتلة المتزوجات لمواطنين عرب في إسرائيل

ضمن سياسة تضييق الخناق على الفتيات الفلسطينيات المتزوجات من شباب عرب من الداخل يحملون الجنسية الاسرائيلية، وضمن سياسة الفصل العنصري ومخطط تهجير وطرد الفلسطينيين من إسرائيل، ترفض قيادة الجبهة الداخلية والدفاع المدني توزيع الكمامات على الفتيات الفلسطينيات واطفالهن القاطنين في التجمعات السكنية العربية داخل اسرائيل.

الشاب رائد مصري من مدينة الطيرة بالمثلث توجه بصحبة زوجته الفلسطينية سهيلة مصري واطفاله الى محطة توزيع الكمامات، بناءًا على الاشعار الذي وصل اليه من جبهة القيادة الداخلية للحصول على الكمامات، العاملين في المحطة صادقوا على منحه هو وابنه البكر الكمامات، بينما رفضوا منح زوجته وطفلتيه سهر وريما الكمامات الواقية، ازاء ذلك رفض مصري هذا الاقتراح كليًا.

وعقب رائد مصري قائلاً "استغرب هذا التصرف، ماذا سأفعل بحالة نشوب الحرب؟ اشعر بن جزء من اولادي لا يحملون الصبغة القانونية".

الحديث يدور عن مئات الحالات من هذا النوع، التي ترفض الدولة أن نقدم لهم أي خدمات تذكر، وذلك في اعقاب توصيات وزير الداخلية السابق ايلي يشاي بتجميد طلبات لم الشمل.
ازاء ذلك بعثت المحامية هداس تفار من جمعية حقوق المواطن لقائد الجبهة الداخلية، تطرقت من خلالها الى قضية عائلة مصري، وعدم اقدام الجبهة الداخلية على توزيع الكمامات الواقية على الفلسطينيين المقيمين في اسرائيل بشكل مؤقت".

واعتمدت المحامية هداس على سابقة في هذا الصدد وهي قضية العاملين الأجانب الماكثين في اسرائيل بشكل غير قانوني، حيث سمحت قيادة الجبهة الداخلية بتوزيع الكمامات عليهم، وعليه تقول المحامية هداس "عدم توزيع الكمامات على الفلسطينيين في اسرائيل امر مرفوض وينبع عن سياسة تمييز وغبن".