السلطات الاسرائيلية ترتكب جريمة هدم جماعية طالت 13 منزلا عربيا في النقب

السلطات الاسرائيلية ترتكب جريمة هدم جماعية طالت 13 منزلا عربيا في النقب

أقدمت سلطات التنظيم في لواء النقب، اليوم (الاثنين) على ارتكاب جريمة هدم جماعية ضد منازل العرب في احد التجمعات العربية غير المعترف بها، حيث هدمت 13 بناية تعود لعائلة النباري، على طريق بئر السبع - ديمونة.

وتم تنفيذ جريمة الهدم الجماعية بحماية قوات كبيرة من الشرطة وموظفي لجنة التنظيم والبناء في وزارة الداخلية وبعض الموظفين في دائرة اراضي اسرائيل التي تطارد عرب النقب للاستيلاء على اراضيهم منذ سنوات بعيدة.

وعلم موقع "عرب 48" أنه تم هدم أحد المنازل خلافا للأمر الاحترازي الذي اصدرته المحكمة المركزية في بئر السبع، يوم الجمعة الماضية، والذي يمنع تنفيذ أمر الهدم الى ما بعد بت المحكمة في الاستئناف الذي قدمه اليها صاحب المنزل، سالم النباري. وقد رفض موظفو الداخلية الذين رافقوا الجرافات الاصغاء الى اصحاب المنزل الذين عرضوا امامهم امر المحكمة، وقرروا مواصلة جريمتهم. وقال صاحب المنزل، اليوم، انه سيلتمس الى المحكمة العليا ضد جريمة الهدم وتحقير الموظفين لقرار المحكمة المركزية.

وكان من المقرر ان تنظر المحكمة في استئناف صاحب المنزل، امس الأحد، لكن لجنة التنظيم طلبت تأجيل النقاش الى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، وسارعت في المقابل الى هدم المنزل قبل ثماني ساعات من موعد المحكمة، زاعمة ان الامر الاحترازي يتعلق بمنزل آخر وليس بأحد المنازل التي تم هدمها.

يشار الى ان وزارة الداخلية التي يقودها الوزير المتطرف ايلي يشاي، المعادي للمواطنين العرب بشكل أعمى، عادت مؤخراً الى فتح الكثير من ملفات الهدم ضد المواطنين العرب في النقب، ولم ترتدع قبل اسبوعين عن ارتكاب جريمة هدم حتى ضد مسجد بناه سكان تل الملح لأداء الواجبات الدينية.