القيادات العربية في الداخل تتظاهر إحتجاجاً على إعتقال وزراء الحكومة الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي

القيادات العربية في الداخل تتظاهر إحتجاجاً على إعتقال وزراء الحكومة الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي

شارك ظهر اليوم العشرات من قيادات الجماهير العربية في الداخل، بما فيهم أعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية، في المظاهرة الاحتجاجية التي دعت اليها لجنة المتابعة العليا أمام معتقل عوفر بالقرب من مدينة رام الله. وحملوا الشعارات المنددة باختطاف البرلمانيين والوزارء الفلسطينين يوم الاربعاء الماضي.

وقال النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، الذي شارك في المظاهرة، إن "عملية اختطاف قيادات فلسطينية سواء كان ذلك إنتقاماً أم ورقة للمساومة، هي قرصنة وإرهاب دولة".

وأكد النائب زحالقة: "لقد أٌنتخب النواب والوزراء الفلسطينيين في إنتخابات ديمقراطية جرت إستناداً إلى إتفاقيات دولية وقعت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، وجرت الانتخابات تحت رقابة دولية، لذلك هناك مسؤولية دولية على ما تقوم به إسرائيل، فمسؤولية العالم أن يلجم القرصنة الاسرائيلية".

وفي تصريح للصحافة قال النائب د. عزمي بشارة إن "المظاهرة هي خطوة إحتجاجية على خرق اسرائيل للقانون الدولي ولحقوق الانسان. لذلك قررنا التظاهر قبالة معتقل عوفر، لإثارة الرأي العام الدولي على قيام إسرائيل باختطاف برلمانيين فلسطينيين في المجلس التشريعي ووزراء في الحكومة الفلسطينية، منتخبين من قبل شعبهم".

وفي تصريح لموقع صحيفة "معاريف" العبرية على الانترنت في اعقاب المهملة التي اعنلتها الفصائل الفلسطينية قال النائب زحالقة: "المتبع في كل دول العالم ان قضية أسرى تحل عبر مفاوضات، إلا أن إسرائيل لم تبد حتى الآن رغبة بالبدء في مفاوضات".

في السياق ذاته، تقدمت كتلة التجمع الوطني في الكنيست بإقتراح حجب ثقة عن الحكومة على خلفية الاجتياح الاسرائيلي لقطاع غزة، وستصوت هيئة الكنيست مساء اليوم على الاقتراح..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018