اللجنة الشعبية في باقة الغربية تستنكر انتشار حوادث العنف وتدعو إلى العمل ضدها

اللجنة الشعبية في باقة الغربية تستنكر انتشار حوادث العنف وتدعو إلى العمل ضدها

عقب إصابة شبان من باقة الغربية جراء شجارين وقعا خلال اليومين الماضيين واستعمل خلالهما أدوات حادة وسكاكين، وعقب عدة حوادث أطلاق نار شهدتها المدينة خلال الأسبوع الماضي ، دعت اللجنة الشعبية في باقة الغربية أهالي المدينة إلى الالتفاف حولها في سبيل أيجاد حل سريع لظاهرة أطلاق النار وانتشار السلاح وجاء ذلك في بيان عممته اللجنة على وسائل الأعلام وصلت نسخة منه إلى موقع عرب 48 :" الخوف ما نخاف عليه أن تصبح ظاهرة أطلاق النار في وضح النهار ظاهرة طبيعية في باقة الغربية، وجزء لا يتجزأ من ثقافة هذا البلد، ناهيك عن حالات الطعن واستعمال السكاكين والأدوات الحادة.وأظهرت الصحافة باقة الغربية أنها وكر للجريمة وبؤرة للعنف ومسرح للتصفية الجسدية."

وقال سميح ابو مخ رئيس اللجنة الشعبية:"أخي المواطن بقد كثر الحديث حول هذا الموضوع حتى أصبحنا نشعر أننا ندور في دائرة مفرغة ، ولكن حجم المأساة يفرض علينا أثارة الموضوع مرارا وتكرارا لكي يبقى راسخا في رأس كل واحد منا. أن الانزلاق السريع لمجتمعنا نحو العنف والسطو المسلح والقتل وإطلاق النار بشكل عشوائي في وضح النهار وانتشار المخدرات".

وقال جمال دقة عضو اللجنة الشعبية:" يجب أن يجعل كل مواطن يغار على بلده وأولاده أن يسال نفسه بصدق وصراحة ما السبب؟. هل السبب هو تقصير الوالدين في تربية أولادهم ؟ وعدم أبعادهم عن رفاق السوء ، والسماح لهم في السهر حتى ساعات متأخرة من الليل دون رقيب أو حسيب؟، أم أن تأجير مواطنين من باقة بيوتهم لأشخاص غرباء باعوا أنفسهم للشياطين؟، أم أن وجود عائلات لها سوابق جنائية وباع طويل في عالم السلاح؟، أم أن وجود أشخاص غرباء يزودون شبابنا بالمخدرات؟مع وجود شباب من أهلنا يوفرون لهم المأوى ويسهلون لهم المهمة. أم أن بعض شبابنا يشعرون أنهم بحاجة إلى حماية فيلجئون إلى عائلات الأجرام؟، أم أن بعض شبابنا يظنون أن حمل السلاح علامة من علامات الرجولة ولفت الأنظار أليهم ؟، أم أن سكوت أصحاب الهمم العالية في باقة وشيوخها أعطت الشرعية لاستفحال هذه الظاهرة؟، أم أن هذه الأسباب مجتمعة؟؟".
وأضافت اللجنة الشعبية في بيان :" أخي المواطن: تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم انه ظالم فقد خرج من الإسلام" رواه احمد. أخي المواطن: يقول الله تعالى " وما على الرسول ألا البلاغ" أن اللجنة الشعبية واجبها التذكير والتحذير وبذل قصارى جهدها من اجل معالجة هذه القضايا والحد منها ، وأننا نرى في أهلنا الكرام الوقود الذي يضيء عمل اللجنة الشعبية والزاد الذي يغذي أفكارها والشعاع الذي ينير لها دربها ، ومن هنا نناشد أهلنا جميعا بتقديم كل نصيحة أو فكرة أو مشروع يصب في مصلحة بلدنا".


ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019