المئات في مهرجان اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي السابع في أم الفحم

المئات في مهرجان اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي السابع  في أم الفحم

شارك المئات من أبناء وبنات الشبيبة في مدينة أم الفحم يوم السبت الماضي في المهرجان السابع ضمن سلسلة المهرجانات الجماهيرية التي يعقدها اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي تحت عنوان مناهضة الخدمة الأمنية الإسرائيلية ومناهضة مشروع التوقيع على وثيقة استقلال اسرائيل في ذكراها الستين.

وقد ضاقت قاعة أبو شقرة بحضور المهرجان الذي افتتح بالوقوف على كلمات وأنغام نشيد موطني. بعدها اعتلى المنصة الفنان الكوميدي أيمن نحاس الذي تولى عرافة المهرجان بالإضافة إلى أدائه لبعض المقاطع المسرحية الساخرة التي تتصدى للمشروع الصهيوني المسمى "خدمة مدنية".

أحمد كساب، سكرتير فرع اتحاد الشباب الوطني في أم الفحم ألقى كلمة الاتحاد، حيث تحدث من خلالها عن مشروع الخدمة الوطنية الإسرائيلية. وجاء فيها:

"يقولون خدمة مدنية – أو في تعريفها الأدق– خدمة وطنية إسرائيلية، فنقول: اننا لسنا إسرائيليين بل إننا فلسطينيون نعيش في اسرائيل نتيجة الاحتلال الذي فرض علينا وأدى بنا إلى أن نتغرب عن أهلنا وشعبنا الفلسطيني..
يقولون اخدموا في الخدمة المدنية واحصلوا على حقوقكم، فنقول إننا نحن أصحاب البلاد والأرض الأصليون، ومن حقنا ان نحصل على جميع حقوقنا دون أي شروط...
يمكنني أن أتطوع في بلدي بدون أن يرتبط الأمر في وزارة الأمن الإسرائيلية، فتاريخي وثقافتي وحضارتي العربية تعلمني أنني يجب على ان أتطوع لبلدي..
لا أريد أن أطيل عليكم لكنني أود أن نعي جميعا مدى خطورة هذه الخدمة المدنية التي في نهايتها ستؤدي بنا للالتحاق في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل أهلنا في الضفة وفي غزة، بل ويقتلنا نحن هنا أيضا رغم كوننا مواطنين في هذه الدولة كما حصل ان قتل 13 وردة من شبابنا في هبة القدس والاقصى ".

أما مفاجأة المهرجان فكانت فرقة الراب الفحماوية "أولاد بلدنا" التي وقفت على المسرح وأدت عددا من أغانيها التي تفاعل معها الشباب الحاضرون، ليعود بعدها أيمن نحاس ويؤدي مقطعا مسرحيا آخر، موضحا بعض جوانب مخطط الخدمة الأمنية الإسرائيلي.

مسك الختام، وكما هي العادة في مهرجانات اتحاد الشباب، كان مع فرقة الراب الأولى في فلسطين DAM. حيث عاد تامر نفار ومحمود جريري وسهيل نفار وقدموا عرضا آخر من عروضهم الرائعة التي تحوز دوما إعجاب الحضور وتفاعلهم ومشاركتهم، ومن جديد شارك الحضور أعضاء الفرقة في أداء أغانيها وبدى واضحا أن الشباب يحفظون الكلمات بشكل يضاهي أعضاء الفرقة نفسها.

..