المئات يتظاهرون في بلدة حورة ضد عملية الإجلاء وهدم البيوت في أم الحيران وعتير في النقب

المئات يتظاهرون في بلدة حورة ضد عملية الإجلاء وهدم البيوت في أم الحيران وعتير في النقب

تظاهر، اليوم الأربعاء‏، المئات من سكان بلدة حورة وضواحيها ضد عملية الإجلاء والهدم في قريتي عتير وأم الحيران غير المعترف بهما في النقب، التي أدت إلى ابقاء 150 شخصًا في العراء. وكانت العائلات قامت بإعادة بناء خمسة بيوت لتحميهم من حرارة الصيف الشديدة التي تضرب النقب في هذه الأيام.

وانطلقت المظاهرة من أمام مبنى المجلس المحلي في حورة بمشاركة طلاب من مدارس حورة تضامنًا مع أصدقائهم الذين فقدوا كل مستلزماتهم اثناء عملية الاجلاء، بمشاركة رئيس المجلس الدكتور محمد النباري، وحسين الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ولفيف من أصحاب البيوت المهدومة. كما شارك النائبان إبراهيم صرصور وطلب الصانع.

ورددت شعارات مختلفة تندد بعملية الإجلاء وهدم البيوت، كما طالب المتحدث في المظاهرة فارس أبو عبيّد بمساعدة الناس وتقديم يد العون لإعادة بناء البيوت، وتزويدهم بالحاجيات الأساسية. كما رفعت شعارات منها «هدم البيوت تسونامي 2007» و«لا تعايش مع هدم البيوت»، «حكومة الوحدة هي حكومة هدم وتدمير» وغيرها من شعارات.

وبيّن رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها حسين الرفايعة ان المجلس سيصعد من احتجاجاته ضد هذه السياسة، حيث سيقام مخيم أمام الكنيست يوم 16/07/2007 وستوجه رسائل الى سفراء الاتحاد الاوروبي، والى دول مؤثرة حول انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها إسرائيل في القرى غير المعترف بها.

وتجدر الإشارة الى ان أصحاب البيوت التي هدمت شاركوا بأطفالهم في المظاهرة حيث كان المشهد مؤثرًا.

كما تجدر الإشارة الى انه شرع في إعادة بناء البيوت فور انتهاء الهدم، كما أقيمت خيمة اعتصام في المكان، وسينظم السكان صلاة جمعة في مسجد ام الحيران، للتضامن مع الأهل، ولجمع التبرعات من اجل إكمال إعادة بناء البيوت.
...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018