المركزية تواصل النظر في ملف السجين الأمني محمد خلف من جت

المركزية تواصل النظر في ملف السجين الأمني محمد خلف من جت

واصلت المحكمة المركزية في مدينة تل أبيب، يوم أمس، النظر في حيثيات قضية السجين الأمني، محمد خلف (أبو تحرير) من قرية جت، وذلك بتهمة نقل أسلحة ومواد متفجرة لنشطاء من حركة حماس في مدينة طولكرم.

وكان محمد خلف وهو في سنوات الخمسين من عمره قد اعتقل قبل أكثر من سنة ونيف، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع في السجون الإسرائيلية.

وفي جلسة، يوم أمس (الأحد)، بدأ القاضي في الاستماع لمحامي الدفاع عن المتهم. وتم استدعاء ضابط التحقيق الذي حقق في القضية من قبل الشاباك، حيث أخضعه محامي الدفاع، حسين أبو حسين، لاستجواب حول التحقيق الذي أجراه في هذه القضية. وحاول المحامي خلال الجلسة تقويض إدعاءات النيابة العامة، مستغلا الثغرات في شهادة المحقق.

وتبين من خلال القضية أن المحقق كان يسأل النشطاء من حماس أسئلته باللغة العربية وكان يكتب الإجابات باللغة العبرية، اللغة التي لا يتحدثها باقي المتهمين في القضية.

وتبين من خلال استجواب محقق الشاباك أن المحققين لم يدخلوا في التفاصيل الجوهرية للقضية من خلال الخوض في تفاصيل الأسلحة والمتفجرات التي اتهم محمد خلف بنقلها لأعضاء حماس في طولكرم.

وأجل القاضي الجلسة لتاريخ 12/26. وفي هذه الجلسة سيتم لأول مرة الاستماع لشهادة محمد خلف حول التهم المنسوبة إليه. كما سيتحدث في الجلسة شاهدون آخرون بمن فيهم خبير متفجرات سيتم استدعاءه من قبل محامي الدفاع.

وتتهم الدولة محمد خلف بالاتصال بعميل أجنبي والمساعدة في نقل الأسلحة والمتفجرات. وبحسب أحد بنود الاتهام فإن محكومية خلف قد تصل إلى السجن المؤبد. ويذكر أن هذه ثالث مرة يتم فيها اعتقال محمد خلف على خلفية أمنية. وكان قد سجن في كلى المرتين السابقتين لمدة 6 سنوات. ويذكر أن محمد خلف هو عضو في اللجنة المركزية لحركة أبناء البلد.

وحضر الجلسة أيضًا نشطاء سياسيون من حركة أبناء البلد، من بينهم سكرتير حركة أبناء البلد، رجا أغبارية، وقدري أبو واصل، ويوآف بار وغيرهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018