النائب بشارة في الكنيست: "سوريا لن تتفاوض مع اسرائيل دون شروط مسبقة"

النائب بشارة في الكنيست: "سوريا لن تتفاوض مع اسرائيل دون شروط مسبقة"

قال النائب عزمي بشارة في سياق نقاش لاقتراح عاجل على جدول اعمال الكنيست يوم الثلاثاء ( 12 أيار، 2003 ،) حول تصريحات الرئيس السوري د. بشار الأسد لمجلة "نيوزويك" بشأن هضبة الجولان، انه خلافاً لما نشر في الصحافة الاسرائيلية حول سعي سوريا للتفاوض مع اسرائيل، فإن الحكومة السورية لن تتفاوض مع اسرائيل دون شروط مسبقة، فهذا مطلب وموقف اسرائيل، في حين سوريا على استعداد للعودة الى طاولة المفاوضات من نفس النقطة التي انتهت عندها أي العودة الى مسار مدريد -واشنطن".

واشار د. بشارة في سياق مداخلته الى ان سوريا اصبحت اكثر عرضة للضغوطات بعد الحرب على العراق " لكنها لم تغير سياستها بكل ما هو متعلق بالسلام مع اسرائيل واستعادة اراضيها المحتلة عام 1967."

ورداً على اقوال النائب يولي ادليشطين (الليكود) حول الاصلاحات في النظام السوري، اوضح النائب بشارة " ان الاصلاحات بما في ذلك الديموقراطية والاقتصاد ومحاربة الفساد هي حاجة سورية لصالح الدولة والشعب في سوريا ويجب ألا تطرح كمطلب او كشرط اسرائيلي".على صعيد اخر، شدد النائب بشارة خلال مناقشة اقتراح حجب ثقة عن الحكومة الاسرائيلية قدم الى الكنيست يوم الاثنين( 12 أيار،2003 ) على ان " القضية الفلسطينية أقوى مما كانت عليه قبل الحرب على العراق" ، وحذر بشارة في كلمته امام البرلمانيين الاسرائيليين من الرأي السائد في المجتمع السياسي الاسرائيلي " وكأن الفلسطينيون ضعفوا بسبب الحرب وأن الوقت قد حان لاملاء الشروط الاسرائيلية عليهم وكسر ارادتهم".

وشدد بشارة على انه " لا يمكن المقارنة بين الحالة الفلسطينية والحالة العراقية، فالفلسطينييون لم يحتلوا احد ولا يمكن تهديدهم بالاحتلال. الفلسطينيون في السياق الاسرائيلي-الفلسطيني هم المظلومون... وهم تحت الاحتلال ...وهم الذين يطالبون بتطبيق قرارات الامم المتحدة".

وحول خطة " خارطة الطريق" عقب النائب بشارة قائلاً: " لا شيء واضح في خطة الطريق سوى عودة اسرائيل الى ما يسمى حدود 28 أيلول،2000، اي ما قبل الانتفاضة بعد ان يطبق الفلسطينيون كافة الاملاءات الامنية التي ينص عليها ثلث الخطة. فخطة " خارطة الطريق " لا تحدد شيئاً بالنسبة للقضايا الجوهرية مثل اللاجئين والقدس والمستوطنات والحدود" . واشار د. بشارة في مداخلته الى ان " حكومة اسرائيل ترغب بتوريط الفلسطينيين في اقتتال داخلي وبعدها يخلق الله ما لا تعلمون. اي انه ليس لديهم اي تصور مقبول لأي فلسطيني حتى بعد ان يلتزم الفلسطينيين بالتزاماتهم بالتعريف الاسرائيلي."

واضاف قائلاً: "انها كارثة ان تعتقد اسرائيل انه بوسعها ان تتعامل مع الفلسطينيين كإمبراطورية عظمى كما تتعامل الولايات المتحدة في العراق، لانها لا تستطيع حتى ان تهضم ما احتلته حتى الآن".

 


انظر :


الأسد : "اولويتنا هي استعادة اراضينا. واذا كانت اي حكومة اسرائيلية مستعدة للتفاوض بهذه الشروط فليس لدينا مشكلة"