انضمام ليبرمان إلى الحكومة يطغى على مهرجان ذكرى مجزرة كفر قاسم

انضمام ليبرمان إلى الحكومة يطغى على مهرجان ذكرى مجزرة كفر قاسم

طغى انضمام الفاشي أفيغدور ليبرمان الى الحكومة على مهرجان احياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم، والذي عقد مساء أمس، الأحد، في قرية كفرقاسم، بمشاركة ما يزيد عن 4 الاف شخص.

وقال النائب واصل طه في كلمته في المهرجان إن "هدية حكومة اسرائيل للمواطنين االعرب في هذه الظروف وفي هذه الذكرى بأن تعلن عن توزير الفاشي والعنصري ليبرمان الذي هدد أكثر من مرة بترحيل العرب، وهدد أكثر من مرة بقصف مصر ودمشق بالنووي".

وزاد طه إن هذا العنصري المأفون اصبح يتسلم منصباً رسمياً، منصب، نائب رئيس الحكومة وزير التهديدات الاسراتيجية، وأضاف:" لكننا نقول ان ليبرمان هو تهديد استراتيجي لكل مواطن في البلاد وخصوصاً العرب".

وأضاف:" نبعث برقية لأولمرت بأن حكومة تسعى لضم ليبرمان هي حكومة لا تستحق الحياة، ويجب أن تقاطع". ودعا كافة الديمقراطيين في العالم إلى مقاطعة حكومة إسرائيل التي تضم الفاشي ليبرمان، كما قوطعت حكومة هايدر في النمسا.

وتوج إحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم بالمهرجان السياسي – الفني، بعد افتتاح متحف الشهداء في المركز الجماهيري في كفر قاسم، بمشاركة جماهير غفيرة من القرية ووفود من جميع أنحاء الوسط العربي، والعديد من طلاب المدارس ومندوبين عن مختلف الأحزاب والقوى السياسية العربية.

وتحدث في المهرجان رئيس مجلس كفر قاسم المحلي، سامي عيسى، ومؤسس الحركة الاسلامية عبد الله درويش، كما تحدث مندوبون عن التيارات السياسية الفاعلة في الوسط العربي الذين خصصوا كلماتهم لخطورة انضمام ليبرمان الى الحكومة الاسرائيلية.

ومن جهته حذر النائب ابراهيم صرصور من الحركة الاسلامية الجنوبية من انضمام ليبرمان الى الحكومة، مناشداً كافة القوى الديمقراطية العمل معاً من أجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لتغيير سياسيتها.

أما النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، فقال ان فكرة الترانسفير لم تغادر الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، ففي عام المجرزة 1956 ترأس حزب مباي (العمل حاليا) الحكومة، وها هو الحزب نفسه يصادق اليوم على انضمام ليبرمان للحكومة.

وعن الحركة الاسلامية الشمالية تحدث الشيخ رائد صلاح قائلاً إن "المؤسسة الاسرائيلية التي نفذت مجزرة كفر قاسم في العام 1956، هي المؤسسة ذاتها التي ما زالت تنفذ يومياً مجزرة كفر قاسم في اماكن اخرى وكل ذلك بذريعة الحفاظ على امنها وهي ذاتها التي تهدد سورية وايران وشنت الحرب على لبنان".

وتحدث المحامي امنون زخروني الذي رافق قضائياً ضحايا المجزرة ممن بقوا على قيد الحياة.

وتخلل المهرجان فقرات فنية من تقديم فرقتي الاسراء والصراط وعرض لصور الشهداء التسعة واربعين.

...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018