بدعوة من "التجمع"- العشرات من ابناء شعبنا يتظاهرون في باقة الغربية مطالبين بهدم كل اسوار العنصرية

بدعوة من "التجمع"- العشرات من ابناء شعبنا يتظاهرون في باقة الغربية مطالبين بهدم كل اسوار العنصرية


نظم التجمع الوطني الديمقراطي، بعد ظهر يوم، الجمعة ( 2/1/2004) ، في أول نشاط جماهيري من نوعه للفلسطينيين في الداخل ضد الجدار، تظاهرة عند الحاجز الفاصل بين باقة الغربية وباقة الشرقية احتجاجا على بناء جدار الفصل العنصري شارك فيها العشرات من ابناء شعبنا من مختلف البلدات الفلسطينية في الداخل وفي الاراضي المحتلة عام 67 ..واعتبر البيان "ان هذا الجدار هو تجسيد مادي للعنصرية بابشع صورها، وحاجز امام اي امكانية للتوصل الى حل سياسي عادل وامام اقامة دولة فلسطينية سيادية مستقلة". وأكد ادانة المجتمع الدولي لبناء الجدار واحالة ملفه الى المحكمة الدولية في لاهاي. واعتبر التجمع في بيانه ان "من ينادي بهدم الجدار انما ينفذ القانون الدولي، واما من يبني الجدار فهو يخرق القانون الدولي ويستحق العقاب".

واشار البيان الى النشاطات الاحتجاجية المتسعة ضد بناء جدار الفصل العنصري، مؤكدا "لقد بدأ تحرك شعبي واسع ضد الجدار العنصري: مسيرات يقوم بها اهلنا في الضفة الغربية ومظاهرات لقوى السلام المعادية للفصل العنصري وتضامن دولي لم يسبق له مثيل في العواصم الاوروبية، وفود تضامن من كافة انحاء العالم تشارك شعبنا الرازح تحت الاحتلال نضاله ضد الجدار. لقد ان الاوان لتصعيد النضال ضد بناء الجدار وضد كل اسوار الفصل العنصري. .

ودعا التجمع الوطني الديموقراطي الجماهير العربية في الجليل والمثلث والنقب "الى التعبير عن رفضها وادانتها لهذا الجدار وان تساهم بدورها في الكفاح من اجل اقتلاعه وكنسه هو والاحتلال وكافة اشكال العنصرية والاضطهاد من ارض الوطن، كمقدمة لاحلال السلام العادل بين شعبي البلاد".ورفع المتظاهرون شعارات تندد ببناء جدار الفصل العنصري والاحتلال، وطالبوا بهدمه مؤكدين أن لا سلام مع الجدار ولا جدار مع السلام.

وشارك في المظاهرة قياديو التجمع الوطني الديموقراطي والنائب واصل طه والنائب د. جمال زحالقة الذي تحدث أمام المتظاهرين قائلاً: " الجدار يبنى في أراض محتلة ويسري عليه القانون الدولي الذي يمنع بناء مثل هذا السور العنصري. من هنا فإن من يدعي الى هدم الجدار فهو ينفذ القانون الدولي ومن يبنيه فهو يرتكب مخالفة واضحة للقانون الدولي ويستحق ان تفرض عليه العقوبات ونأمل ان يكون هذا قرار المحكمة الدولية في هاغ التي حول اليها أمر جدار الفصل العنصري.

وشدد النائب زحالقة في سياق كلمته على ان هذا الجدار " هو التسجيد المادي للعنصرية الاسرائيلية، وحتى تكون هناك امكانية لحل عادل يجب هدم كل أسوار العنصرية".

واضاف : "نحن في التجمع سنقوم بحملة شعبية واسعة لتجنيد الجماهير الفلسطينية في الداخل لتساهم بدورها في مقاومة الجدار بكل ما يعنيه من عنصرية وعنجهية وعدوان على الحياة اليومية للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية."

وإلتقى المتظاهرون عند الحاجز الفاصل بين باقة الغربية وباقة الشرقية، المئات من المتظاهرين من أبناء شعبنا التي تحاول اسرائيل ان تفصل بينهما من خلال بناء الجدار.

وافادنا مراسلنا ان مئات المتظاهرين انطلقوا في مسيرة على شطري الجدار الذي يخترق المنطقة ليفصل باقة الغربية والشرقية، مبتلعاً في طريقه مئات الدونمات من الاراضي على طرفي الخط الاخضر وسط هتافات مطالبة بهدم جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل وبهدم كل اسوار العنصرية والكراهية ...

ورفع المتظاهرون عشرات اللافتات بثلاث لغات ( العربية والانجليزية والعبرية ) اكدوا فيها على ان " لاسلام مع الجدار ولا جدار مع السلام " و " الاحتلال هو الارهاب " و " لتسقط اسوار العنصرية " و " لتسقط كل جدران الفصل العنصري"...واكد التجمع الوطني في بيان الى الرأي العام وصل نسخة عنه " عرب48" أن مطلب الساعة هو هدم كل اسوار العنصرية.

وجاء في البيان: "لقد وصل جدار الفصل العنصري الى منطقة باقة الغربية مخترقاً المنطقة ليفصل من جديد باقة الغربية والشرقية، ومبتلعاً في طريقه مئات الدونمات من الاراضي على طرفي الخط الاخضر. والادهى من ذلك وجود جدار اخر يلتف حول قرى باقة الشرقية ونزلة عيسى وكفين وغيرها ويحولها الى سجن منفصل عن الضفة الغربية وعن منطقة المثلث. هذا مثال واحد على الجريمة المسماة "الجدار الامني"، الذي يمتد على طول الضفة الغربية ويفصل الناس عن محيطهم الطبيعي ويصادر ارضهم ويحرمهم من ابسط لوازم الحياة من تواصل وفلاحة الارض وحرية الحركة".
وتأتي مظاهرة اليوم في اطار تحركات شعبية واسعة ضد الجدار العنصري يقوم بها اهلنا في الضفة الغربية ومظاهرات لقوى السلام المعادية للفصل العنصري وسط تضامن دولي لم يسبق له مثيل في العواصم الاوروبية، حيث تجري هذه التظاهرات بمشاركة وفود تضامن من كافة انحاء العالم اتت للتعبير عن مساندتها ومناصرتها لشعبنا الرازح تحت الاحتلال في نضاله ضد الجدار.

وكان التجمع الوطني الديموقراطي قد ناشد في دعوته للمظاهرة جماهيرنا العربية في الجليل والمثلث والنقب ان تعبر عن رفضها وادانتها لهذا الجدار وان تساهم بدورها في الكفاح من اجل اقتلاعه وكنسه هو والاحتلال وكافة اشكال العنصرية والاضطهاد من ارض الوطن، كمقدمة لاحلال السلام العادل بين شعبي البلاد.