بشارة: اعتقال عثاملة يدخل في اطار استهداف الحركة الوطنية القادرة على التصدي بحكمة وبقوة لهذه الحملة

بشارة: اعتقال عثاملة  يدخل في اطار استهداف الحركة الوطنية القادرة على التصدي بحكمة وبقوة لهذه الحملة

اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية ، بعد ظهر اليوم الاثنين،قرية الرينة في الجليل،وحاصرت منزل المناضل غسان عثاملة،عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع الوطني الدمقراطي واحد الناشطين في العمل السياسي والبلدي في القرية.

وروى شهود عيان ان افراد القوة نشروا جوا من الرعب في اجواء القرية وفي محيط المنزل الذي يقطنه عثاملة. بعد ذلك فرضوا حصارا على المنزل واقتحموه واجروا تفتيشا دقيقا فيه استمر لاكثر من ساعتين ،عبثوا خلالهما بجميع محتويات البيت وبكل ما طالته ايديهم وقاموا بالاستيلاء على اوراق خاصة ومنشورات..

وجاءت هذه الهجمة بعد فترة وجيزة من اعتقال عثاملة في الشارع الرئيس بمدينة الناصرة، حيث تم تفتيش سيارته بشكل دقيق ومهين، على مرآى من المارة، ومن ثم اقتيد وهو مكبل اليدين والقدمين الى معتقل القشلة في المدينة .

ويفيد مراسلنا ان المحامي كميل صباغ، الذي يتولي المرافعة عن المناضل عثاملة توجه الى مركز الشرطة طالبا التقاء موكله، الا ان الشرطة حاولت ، اولا، انكار احتجاز عثاملة لديها، ومن ثم قال احد المسؤولين هناك ان الشرطة تحتجز عثاملة بتهم أمنية وانها لن تسمح لمحاميه بالتقائه قبل انتهاء التحقيق معه.

يشار الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها عثاملة الى مثل هذا الاعتداء على حقوقه وحريته، فقد سبق للسلطات الاسرائيلية ان فرضت عليه الاعتقال الاداري عدة مرات خلال الأعوام 2000-2001، وكانت تلك حالة الاعتقال الادارية الوحيدة في اوساط العرب في الداخل.

وعقب النائب عزمي بشارة، رئيس التجمع الوطني الديموقراطي، على هذا الاعتقال قائلاً: "ان غسان عثامنه هو نشيط سياسي وعضو في اللجنة المركزية في التجمع الوطني الديموقراطي ومسؤول في منطقة الناصرة، ولا يساورنا شك ان هدف الاعتقال هو الارهاب السياسي ومحاصرة التيار الوطني في أوساط المواطنين العرب في الداخل. لقد توجهت مجموعة من محامي الحركة الوطنية للدفاع عنه. نحن اذ نتابع الموضوع نعلم تمام العلم ان الحركة الوطنية مستهدفة وانها قادرة على التصدي بحكمة وبقوة لهذه الحملة".