بعد الفحص: «مُعتقلو شفاعمرو» ليسوا في حبس منزلي

بعد الفحص: «مُعتقلو شفاعمرو» ليسوا في حبس منزلي

تناقلت وسائل الإعلام العربية، الأسبوع الماضي، خبرًا يخصّ «المعتقلين الشفاعمريين» السبعة في قضية مقتل الإرهابي نتان زادة، مُرتكب مجزرة شفاعمرو في آب 2005، ومفاده بأنّ «المحكمة تبقي أمر الحبس المنزلي على المعتقلين».

ومن خلال فحص أجرته «فصل المقال»، هذا الأسبوع، تبيّن أنّ الخبر التي انتشر كان مغلوطًا. والصحيح أنّ محكمة الصلح في عكا مدّدت، يوم الأربعاء الماضي، فترة التقييدات على المعتقلين بـ 100 يوم إضافي، بدلا من 180 يومًا، كما طلبت النيابة، ولم يكن هناك ذكر لحبس منزلي بحق أيٍّ من المشتبه بهم، ذلك أنّ فترة الحبس المنزلي ألغيت قبل أكثر من شهرين بناءً على طلب المحامي ماهر تلحمي.

وفي حديث لـ «فصل المقال»، أمس الأول الأربعاء، مع تلحمي، الذي يمثل المشتبه به نعمان بحوث، قال: «التقييدات هي عبارة عن كفالات مالية وعن حجز جوازات السفر للمشتبه بهم، والحديث عن حبس منزلي غير صحيح».

وأضاف تلحمي: «جوهر القضية الآن هو أنّ النيابة، لسبب غير مفهوم، تماطل باتخاذ قرار تقديم لوائح الاتهام، وفي هذه الفترة مشاريع كل المشتبه بهم موقوفة؛ فمثلاً أحد الشباب على عتبة الزواج لكنه لا يستطيع أن يستمر في المشروع ما دام مصير لائحة الاتهام مجهولاً. النيابة تماطل وتماطل رغم أنّ كل المواد متوفّرة، ونحن وصلنا مرحلة عليهم فيها أن يصرّحوا عن مضمون لوائح الاتهام».

ويلخّص تلحمي: «موقفنا هو أن لا مكان لتقديم لوائح اتهام، ولكن إذا أرادت النيابة ذلك فعليها التنفيذ من دون مماطلة غير مبررة كي نستطيع التعامل مع اللوائح بشكل مهني».
يذكر أن المشتبه بهم هم: جميل صفوري وفادي صفوري ونعمان بحوث وهيثم حرب وباسل قادرية ومنير زقوط وأركان كرباج.



"فصل المقال"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018