بمبادرة "إعلام": تظاهرة ضد تجنّد الإعلام الإسرائيلي للحرب

بمبادرة "إعلام": تظاهرة ضد تجنّد الإعلام الإسرائيلي للحرب

بمبادرة من مركز "إعلام" تظاهر العشرات أمام محطات البث الإسرائيلية والعربية والأجنبية، يوم الاثنين 7 آب 2006، مطالبين الإعلام الإسرائيلي بعدم إضاعة البوصلة والسير الأعمى وراء أصوات الحرب، ضاربا عرض الحائط بمسؤوليته في إنتاج رأي عام مستنير، مبني على المعلومات الضرورية لمحاسبة جميع الأطراف المشاركة في الحرب على لبنان، وعلى سماع جميع الأصوات، بالذات تلك المعارضة للإجماع، بشكل حر، منفتح وجريء.
وحمل المتظاهرون الشعارات التالية:
الإعلام المجند هو تهديد إستراتيجي.
نريد كافة المعلومات عما يرتكب في لبنان.
لا تخفوا صور القتل والتدمير.
أصوات الحرب سيطرت على شاشات التلفزيون.
لا للمحاكمات الميدانية في الإعلام الإسرائيلي ضد الأصوات المعارضة للحرب.
الإعلام الإسرائيلي يحاكم ويحرض ضد القيادات العربية.
لا للحث على القتل والتدمير.
لا للتجند الأعمى وراء التفسيرات والخطط العسكرية والرسمية.
الإعلام الإسرائيلي قتل صوت الضمير والعقل.

وقالت حنين زعبي، مديرة مركز "إعلام": "الصحافة الإسرائيلية أنهت دورها الصحفي دون أن تعلن ذلك، ودون أن تعتذر عن ذلك، ودون أن توضح لمجتمعها التي تعتقد أنها تخدمه، أنها لم تعد قادرة على أداء واجبها المهني دون الوقوع في فخ "الوطنية". والوطنية بتعريف الصحافة الإسرائيلية تعني في الوقت الحالي ليس فقط غض البصر عما يجري في لبنان، والتركيز على خطر العدو وعلى الخسائر في الطرف الإسرائيلي، بل لقد ذهبت الصحافة إلى ما هو أبعد بكثير من ذلك، إلى حد الحث على "السير إلى النهاية"، و"عدم إدراج أي اعتبارات سوى تلك العسكرية" بكلمات رؤساء تحرير وليس فقط صحفيين.

الصحافة الإسرائيلية لا تعرف أن هذه "الوطنية" هي الوجه الآخر لـ"خيانة" وطنية، لخيانة حق المواطن في المعرفة وحقه في محاسبة المسؤولين، وحقه في فرص حقيقية لتطوير نقاش عقلاني، منطقي وأخلاقي. هذه الخيانة هي الخطر الحقيقي في أوقات الحرب".

وقد لاقت المظاهرة اهتماماً واسعا من قبل وسائل الاعلام المحلية والدولية العربية والاجنبية والاسرائيلية ومنها: الاذاعة العربية البي بي سي، اذاعة مونت كارلو ووكالات الأنباء رويترز واسوشيتيد برس وقناة الجزيرة والعالم والنيل تي في والقناة العاشرة الاسرائيلية وموقع ن. أر. جي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018