بمبادرة النائب جمال زحالقة: لجنة المعارف تبحث قضية مدرسة حوار في جلسة خاصة

بمبادرة النائب جمال زحالقة: لجنة المعارف تبحث قضية مدرسة حوار في جلسة خاصة

تبحث لجنة المعارف في الكنيست في جلسة خاصة، الاسبوع ما بعد المقبل، قضية مدرسة حوار في حيفا بعد توجه النائب د . جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، بطلب عقد جلسة خاصة على وجه السرعة للبحث في عدم افتتاح السنة الدراسية في المدرسة.
ويواصل طلاب وأهالي مدرسة حوار منذ ستة اسابيع متتالية نضالهم ضد تعنت بلدية حيفا ورئيسها يونا ياهف، وبغية إيجاد الحل المناسب لعودة الطلاب لمقاعد دراستهم والى مبنى مدرستهم.
في ويدعو اهالي الطلبة في مدرسة حوار رئيس بلدية حيفا الى العدول عن تعنته والسماح لطلاب المدرسة العودة الى مقاعد الدراسة عبر ايجاد مبنى مناسب كبديل لمبنى «البيت المسيحي» الذي اجبروا على إخلائه السنة الماضية من قبل البلدية التي تملكه. يذكر ان عدائية بلدية حيفا لمشروع مدرسة حوار الديمقراطية قد تزايدت بعد ان رفض الأهالي الخضوع لاملاءاتها بنقل الطلاب الى مدرسة قديمة لا تستوفي المعايير التربوية الحديثة، وتعاني من اوباء صحية وتلوثية ومشاكل في الأمان كما لم يرق للبلدية الدور الفعال الذي تقوم به الجمعية والأهالي في تطوير النموذج الديمقراطي للمدرسة، وترفض أي مشاركة مستقبلية للجمعية كان آخرها ومن اجل إحكام سيطرتها على المشروع برمته إقالة مديرة المدرسة التي عملت منذ إقامتها على تنميتها وتعزيزها.
وقال النائب د. جمال زحالقة إن "مدرسة مثل مدرسة حوار هي نموذج لمشاركة الأهالي وتطوير أساليب تعليم حديثة ومتطورة وهذا أمر يجب تشجيعه وليس وضع العراقيل كما تفعل بلدية حيفا. أنا على ثقة بأن وقفة الأهالي الشجاعة ستؤتي ثمارها رغم كل المعوقات".
يذكر ان البلدية كانت قد مارست الفيتو على توقيع الاتفاقية التي تم التوصل اليها بين وزارة التربية متمثلة بمدير لواء حيفا من جهة وجمعية حوار من جهة اخرى والتي كان من شأنها ان تجد قاعدة لعودة طلاب مدرسة حوار الى مقاعد الدراسة. ورغم الجهود التي تبذل من قبل أطراف وجهات غير رسمية ترفض بلدية حيفا الجلوس الى مائدة المفاوضات مع الجمعية والاهالي للوصول الى حل وسط للأزمة.