تبرئة شاب من باقة الغربية من تهمة"قلع" عين جندي إسرائيلي..

تبرئة شاب من باقة الغربية من تهمة"قلع" عين جندي إسرائيلي..

برأت المحكمة المركزية في تل أبيب شابا من باقة الغربية من التهمة التي وجهت له، وهي "قلع" عين جندي إسرائيلي خلال شجار وقع في شهر أيار الماضي في هرتسليا.

وأشار المحامي عمر مصاروة الذي ترافع عن الشاب إلى أن المحكمة وبعد أن استمعت لإفادات شهود العيان والمرافعة، قررت براءة موكله من تهمة قلع عين الجندي، وإدانته بكسر زجاج سيارة وضرب شخص بعصا. وقد قررت المحكمة ذلك، على الرغم من أن موكله تواجد في المنطقة التي وقع بها الشجار، وقد شارك في العراك.

وكانت النيابة العامة في لواء المركز، قد قدمت لائحة اتهام ضد أربعة أشخاص من باقة الغربية، بشبهة الاعتداء على جندي والتسبب له بجراح وقلع عينه. وكانت المحكمة المركزية في تل أبيب، قد اطلقت سراح شاب من باقة الغربية وفرضت عليه الحبس المنزلي، وأبقت محكمة الصلح على ثلاثة شبان من المدينة رهن الاعتقال لعدة أيام ثم أخلت سبيلهم بشروط، ذلك بشبهة ضلوعهم في شجار نشب في مدينة هرتسليا، والتسبب بقلع عين جندي يبلغ من العمر 19 عاما.

وجاء أن المحكمة المركزية بدورها رفضت ادعاءات الشرطة باعتبار الملف أمنيا، وأشارت إلى أن الحديث يدور عن قضية جنائية، خصوصا وأن الأمر كان بسبب مشادات كلامية سرعان من تحول إلى شجار.

يشار بأن محكمة الصلح في تل أبيب قد أطلقت سراح الشاب وفرضت عليه الحبس المنزلي، ألا أن الشرطة استأنفت مباشرة إلى المركزية والتي رفضت طلب الشرطة وأخلت سبيل الشاب مع الإبقاء عليه في الحبس المنزلي.

ووفق ما جاء في طلب الشرطة الذي قدم للمحكمة:" الشجار نشب في تاريخ 1-05-2009، في ساعات الليل بعد السهر، وخلال الشجار تم الاعتداء على الجندي وتسديد اللكمات له وقلع عينه".

وقال المحامي عمر مصاروة الذي ترافع عن الشاب الذي أطلق سراحه: "لا يعقل بأن كل عربي يجب أن يكون مشتبها به ومعتقلا، الشاب الذي أترافع عنه صحيح كان ضالعا بالمشادات الكلامية، لكنه لم يكن شريكا في الشجار، والغريب أن الشرطة حاولت طرح الأمر على أنه ملف أمني، فهل كل يهودي يضلع بأي مشكلة تكون الدوافع أمنية؟".